أخبار, البارزة 0 comments on الدبيبة والوفد التركي يبحثان تنفيذ الاتفاقيات الإستراتيجية

الدبيبة والوفد التركي يبحثان تنفيذ الاتفاقيات الإستراتيجية

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والوفد التركي سبل ‏وضع مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة في اجتماع المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي الليبي التركي موضع التنفيذ.

وناقش الجانبان برامج التدريب المشتركة في المجالين الأمني والعسكري، إذ أبدى الجانب التركي استعداده لتوفير خبراته ودعمه الفني في مجال ‏الانتخابات.

وتطرق الجانبان إلى مشاورات حول مؤتمر برلين 2 المرتقب، وقد حضر اللقاء وزير الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش ووزير الداخلية خالد مازن ورئيس الأركان العامة الفريق أول محمد الحداد وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.

وضم الوفد التركي كلا من وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ووزير الدفاع خلوصي آكار، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ورئيس هيئة الأركان يشار غولر، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون.

أخبار, البارزة 0 comments on الجزائر.. استمرار فرز الأصوات وأكبر حزب إسلامي يعلن تصدره الانتخابات ويحذر من تغيير النتائج

الجزائر.. استمرار فرز الأصوات وأكبر حزب إسلامي يعلن تصدره الانتخابات ويحذر من تغيير النتائج

بينما تتواصل في الجزائر عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية المبكرة، أكدت حركة مجتمع السلم أنها تصدرت الانتخابات في معظم ولايات البلاد ومكاتب التصويت في الخارج، محذرة من محاولات تغيير النتائج.

ونشرت الحركة، التي تعد أكبر حزب إسلامي في الجزائر، بيانا عبر صفحة رئيسها عبد الرزاق مقري في فيسبوك، قالت فيه “تؤكد حركة مجتمع السلم بأنها تصدرت النتائج في أغلب الولايات وفي الجالية”.

وحذرت الحركة من محاولات تغيير النتائج قائلة “ننبه بأنه ثمة محاولات واسعة لتغيير النتائج وفق السلوكيات السابقة، ستكون عواقبها سيئة على البلاد ومستقبل العملية السياسية والانتخابية”، ودعت الرئيس عبد المجيد تبون “إلى حماية الإرادة الشعبية المعبر عنها فعليا وفق ما وعد به”.

وتتواصل عملية فرز أصوات الناخبين، حيث أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي أن نسبة المشاركة تجاوزت 30%.

ورغم أن فرز أصوات الناخبين الجزائريين في الانتخابات التشريعية المبكرة بدأ مباشرة بعد غلق مراكز الانتخاب، فإن النتائج الرسمية لن تُعرف قبل أيام؛ نظرا لطبيعة قانون الانتخابات الجديد، وطبيعة القوائم الانتخابية بين حزبية ومستقلين.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون -بعد أن أدلى بصوته الانتخابي، أمس السبت- إن بلاده في الطريق الصحيح ما دامت هناك جهات يزعجها توجه الجزائر إلى بناء الديمقراطية.

وتقل نسبة المشاركة المعلنة عن آخر استحقاقين برلمانيين؛ حيث بلغت 37.09% خلال انتخابات عام 2017، و42.90% خلال انتخابات عام 2012.

وتابع تبون بالقول إن “نسبة المشاركة في الانتخابات لا تهم، بقدر الشرعية الناتجة عن الصندوق، وما تفرزه من نواب برلمانيين يمثلون السلطة التشريعية”.

توقيف “الخروق”
وجرت هذه الانتخابات في ظل مقاطعة كل من حزب العمال (يساري معارض)، وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني معارض)، وحزب جبهة القوى الاشتراكية (يساري معارض)، كما دعا نشطاء بالحراك الشعبي إلى مقاطعتها.

وأوضح الرئيس الجزائري -في تصريحات صحفية- أنه يحترم قرار المقاطعين للانتخابات؛ لكن من دون أن يفرضوا رأيهم على الآخرين.

من جهتها، طلبت حركة مجتمع السلم الجزائرية -في بيان صادر عنها- من الرئيس الجزائري ومن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التدخل لتوقيف ما سمتها “خروقا”، قالت إنها سجلتها خلال العملية الانتخابية.

وأشار بيان للحركة إلى تسجيل رفض مديريات السلطة المستقلة في عدد من الولايات تسليم محاضر الفرز إلى ممثلي المترشحين بما يخالف القانون الانتخابي.

كما أشارت إلى عدم احتساب الأوراق التي لم يشطب فيها الناخب على أي اسم لفائدة القائمة المختارة في بعض الولايات، وهو ما يخالف القانون ذاته، وفق بيانها.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on لماذا يعتبر الصديق والعدو حماس المنتصر في الحرب؟

لماذا يعتبر الصديق والعدو حماس المنتصر في الحرب؟

إن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على فلسطينيي قطاع غزة، رغم أنها انتهت ظاهرياً بوقف إطلاق النار، إلا أنه لم يتم وصفها من قبل وسائل اإعلام المقاومة “بانتصار حماس” فحسب بل وصفتها العديد من وسائل الإعلام الغربية المعادية للمقاومة بذات الوصف. حتى وسائل الإعلام التابعة للكيان الصهيوني اعترفت باستسلام إسرائيل لحماس في الحرب الأخيرة.

لكن ما هو سبب هذا لوصف؟ فرغم استشهاد أكثر من 200 فلسطيني في العدوان الصهيوني الأخير على غزة (في المقابل عدد القتلى الصهاينة قليل)، لماذا تُقدم حماس والفلسطينيون في غزة على أنهم هم المنتصرون في الحرب؟

تجيب صحيفة New Eastern Outlook الروسية على هذه الأسئلة في تقرير لها بعنوان “تكلفة الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة”. بدءاً من التكاليف المالية إلى إثبات عدم فاعلية دفاعات “القبة الحديدية” للكيان الصهيوني، إلى تقدم حماس العسكري وتزايد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، حيث غيرت الحرب الأخيرة العديد من معادلات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى الأبد.

وتقرؤون فيما يلي ترجمة لتقرير New Eastern Outlook.

في الساعة 2:20 من فجر 21 مايو 2021، بدأ تنفيد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وفي تلك الليلة أعلنت قناة الأقصى (التلفزيون الرسمي لحماس) عن بدء الاحتفال في قطاع غزة بمناسبة “انتصار حماس” في الحرب . أطلقت هذه الحركة الفلسطينية على الحرب اسم “سيف القدس”. وخرج المئات إلى شوارع رام الله حاملين الأعلام الوطنية الفلسطينية احتفالاً بانتهاء القصف. وهذه المرة، أطلقوا في السماء الألعاب النارية بدلاً من الصواريخ.

هزینه‌های جنگ غزه برای اسرائیل؛ چرا دوست و دشمن حماس را پیروز جنگ می‌دانند؟ + تصاویر

بدأت الاشتباكات بين الجانبين في 10 مايو، واستمرت الهجمات الصاروخية المتبادلة بين إسرائيل وحماس لمدة 11 يوماً. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي أنه استهدف 1500 هدفاً منذ بدء الحرب على  قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت مقتل أكثر من 220 شخصاً و إصابة أكثر من 1500 بجروح في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

على الرغم من ادعاء الجانب الإسرائيلي أن هجماته نفذت حصرياً ضد أهداف مرتبطة بحركة حماس، إلا أن مسؤولي غزة يقولون إن جميع القتلى في المنطقة هم من المدنيين.

بينما تظهر التفاصيل التي نشرت في وسائل الإعلام الأمريكية حول هذا الأمر أن واشنطن كانت على دراية كاملة باستعدادات إسرائيل للحرب، حيث كانت تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة شحنة عالية الدقة من الذخيرة الموجهة قبل بدء الحرب.

كما علم الكونجرس الأمريكي قبل الحرب في 5 مايو بهذه الصفقة المهمة وتسليم الذخيرة لإسرائيل. ووافقت حكومة بايدن على بيع أسلحة بقيمة 735 مليون دولار إلى تل أبيب في الأيام التي سبقت الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة. وكانت هذه الاسلحة في معظمها ذخيرة موجهة و معدات  لتحويل القنابل التقليدية الى قنابل ذكية. كل هذا يعكس حقيقةً مفادها أن خطة إسرائيل لتصعيد التوترات في الشرق الأوسط تم تنفيذها بموافقة الولايات المتحدة. على الرغم من أن واشنطن أدانت في البداية العدوان الإسرائيلي، إلا أنها كررت لاحقاً دعمها لقصف قطاع غزة.

منذ اليوم الثالث للحرب فصاعدا، عندما كانت الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية “القبة الحديدية” تصاب بالعجز أمام صواريخ حماس، أرسلت الولايات المتحدة سرا عدة شحنات من صواريخ الباتريوت وصواريخ الدفاع الجوي  إلى إسرائيل لدعم حليفها في الشرق الأوسط في إجراء كشف لاحقاً. بينما كان الرئيس بايدن قد قال علناً أن بلاده لن تتدخل في الصراع المسلح بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبحسب المعلومات المتوفرة هبطت طائرة الشحن الأمريكية C-17 التي تحمل هذه المنظومات في مطار تل أبيب بحجم كبير من الحمولة. وقيل إن الطائرة كانت تنقل سرا تعزيزات لدعم الجيش الإسرائيلي.

انطلقت طائرة C-17 الأمريكية يوم 13 مايو من قاعدة رامشتاين الجوية في ولاية راينلاند بالاتينات [ألمانيا] في وقت متأخر من الليل، وهبطت في مطار بن غوريون في اليوم التالي. تجدر الإشارة إلى أن فعالية الدفاعات الجوية الإسرائيلية ، وكذلك عدد الصواريخ التي أطلقتها حماس ، زادت بعد تحليق طائرة الشحن الأمريكية بالرغم من عدم تعليق المسؤولين الأمريكيين على هذا الأمر.

السمة الدائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك جولة التوترات الأخيرة، كانت الهجمات الروتينية الصاروخية. لكن في الحرب الأخيرة، استخدم مقاتلو حماس صواريخ صنعوها بقطع مبتكرة وفي ورش يدوية من أجل تشويه سمعة الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية وتكبيدها خسائر عسكرية، لا سيما القبة الحديدية التي يتفاخر بها الإسرائيليون كثيراً.

لم تعد المصادر الرسمية في إسرائيل فقط تتحدث عن عدم كفاءة القبة الحديدية بنسبة 100٪. بل تُظهر إحصاءات الحرب الأخيرة أن عددا كبيرا من الصواريخ التي أطلقها الفلسطينيون على إسرائيل قد نجحت بعبور هذا المنظومة. حيث أظهرت هذه الحرب أن القبة الحديدية فيها نقاط ضعف بما في ذلك عدد الصواريخ القليل في قاذفاتها، حيث تستغرق وقتاً طويلاً للتزود مجدداً؛ ومجموعة الصواريخ المضادة للطائرات ليست كبيرة جدا. ما فعله الفلسطينيون لاستغلال كعب أخيل هذا هو إطلاق عدد كبير من الصواريخ على كل هدف من أهدافهم. وبهذه الطريقة حاولوا زيادة العبء على القبة الحديدية التي كانت كل منها تدافع عن منطقة معينة. وقد نجحوا في بعض الحالات بالقيام بذلك. بالإضافة إلى ذلك ثبتت حقيقة أخرى وهي إطلاق صواريخ كروز على إسرائيل من الأراضي السورية وفشل الدفاع الإسرائيلي باعتراضها.

كما تجدر الإشارة إلى أنه وفقاً لتقديرات مختلفة، قد تصل تكلفة إنتاج كل من صواريخ القبة الحديدية إلى 100 الف دولار. بينما إنتاج أكبر الصواريخ الفلسطينية غير الموجهة لا يكلف أكثر من بضع مئات من الدولارات. لذا حتى لو أخذنا في الاعتبار التكاليف المالية للحرب الأخيرة فقط ، نرى ان اعتراض حفنة من “الخردة المعدنية” بصواريخ متطورة يعد سياسة مكلفة للغاية. مكلفة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة التي تزود الإسرائيليين بـ “قدرات الحرب”. وقد يكون من الأصح القول إن هذه التكلفة يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون الذين يدفعون ثمن مغامرات نتنياهو العسكرية وأنصاره من النخبة العسكرية والسياسية الأمريكية.

هناك نقطة أخرى لا ينبغي نسيانها: من المرجح أن يحصل الفلسطينيون في المستقبل على صواريخ بعيدة المدى أكثر تقدما، مما قد يسبب مصاعب أكبر بكثير للدفاع الإسرائيلي. خاصة في ظل تزايد عدد الداعمين للفلسطينيين. ليس من الضروري لهؤلاء الداعمين دعم الفلسطينيين رسمياً. فقد يصل هذا الدعم إلى الفلسطينيين من خلال مساعدين خاصين، على الأقل المتواجدون في تركيا أو السعودية أو حتى مصر.

لذلك، في ظل الوضع الراهن، من مصلحة إسرائيل والمجتمع الدولي حل القضية الفلسطينية. لأنه إذا بدأت جولة جديدة من الصراع المسلح بين إسرائيل وفلسطين، فإن النتيجة ستكون أكثر إيلاما لجميع الأطراف.

أخبار, وجهات نظر 0 comments on ليبيا : كيف يُمكن وضع استراتيجيات ناجعة للتصدي لإشعال الحروب مجددا؟

ليبيا : كيف يُمكن وضع استراتيجيات ناجعة للتصدي لإشعال الحروب مجددا؟

علي عبداللطيف اللافي – كاتب ومحلل سياسي مختص في الشؤون الافريقية

يعتقد البعض أن الحرب بين طرافي الصراع في ليبيا أصبحت من الماضي وأن إيقاف الصراعات والحروب في ليبيا قد تم بعيدا عن منطق توازن الضعف – او بالأحرى توازن القوى – محليا او إقليميا أو دوليا[1]، وهما اعتقادان خاطئان وغير موضوعيين بالمرة ويُمكن الوصول الى ذلك بمراجعة بسيطة لكرونولوجيا الأحداث منذ ماي 2014 الى اليوم، واضافة لذلك فان الحقيقة هيأنأيَّ تصد منهجي وفعلي لإشعال الحروب مجددا خاصة في ظل التحشيد المتواصل من طرف معسكر “حفتر” وحلفائه وعدم مغادرة آلاف المرتزقة للأراضي الليبية وتلويح الجنرال المتقاعد سالف الذكر بالحرب كوسيلة للابتزاز والتموقع وتوريث أبنائه جزء من سلطاته وأحلامه، يتطلب عمليا وضع استراتيجيات واقعية وقابلة للتنزيل ومن ثم يتم على ضوئها تجميع الأطراف الليبية بل وكل جماهير الشعب ضد منطق الاقتتال والحروب بالوكالة خاصة وأن شباب ليبيا – ثوار فبراير أساسا-  كانوا طرفا في معادلة التصدي البطولية وغير المسبوقة عربيا لمنطق سيطرة بعض عسكريين أغلبهم متقاعد وبسند من مرتزقة أجانب على العاصمة طرابلس في 04-04-2019 وهو الأمر الذيأجبر المُعتدين ومن ورائهم مشغليهم الإقليميين والدوليين على الرضوخ للأمر الواقع والقبول لاحقا بالعملية السلمية وبالحوار سبيلا للتفاهمات ومن ثم رسم توافقات أولية، ويتركز مقال الحال في البحث عن كيفية وضع تلك الاستراتيجيات ورسم تفاصيلها ومن ثم وضعها موضع التنفيذ ومن ثم التصدي لأي محاولة لإشعال الحرب بين طرفي الصراع…

 

** في حقيقة أبعاد ايقاف الحرب في ليبيا ودفع مسار الحوار بين أوت/اغسطس 2020 وفيفري 2021

 

1- أولا، الثابت أن الحرب تم ايقافها بعد سقوط خياري “انتاج القذافي2” و”استنساخ سيسي ليبيا”، وهو ما يعني ان ليبيا اقتربت نهائيا بل هي اتبعت فعليا النموذج التونسي (حوار ديسمبر2013 وما نتج عنه من توافق ودعم للسمار الديمقراطي) وابتعدت عن النموذج المصري (انقلاب 30 جوان/يونيو 2013 وما بعده وما ترتب عليه من تضييق للحريات وتغييب لجزء من المجتمع)…[2]

 

2- ثانيا،لم يكن الوصول للحوار وتتويجه ممكنا لولا التوازن القائم منذ بدايةأوت 2020 بين الأطراف المحلية عسكريا وميدانيا حيث تصدى أهل الغرب الليبي (بالمعنى السياسي) لقوات ومرتزقة “حفتر” الباحثة عن السيطرة على السلطة بقوة المال والسلاح وهو الأمر الذي ترتب عليه فشل خطة إقليمية عنوانها “بسط أنظمة عسكرية في كل المنطقة الشمال افريقية”، وليبدأ النموذج التونسي في بسط جناحيه شرقا وغربا:

 

  • شرقا في اتجاه ليبيا وخاصة في ظل تحديد موعد اولي للانتخابات وتحديدا يوم 24-12-2021…
  • غربا حيث تحولت المؤسسة العسكرية الجزائرية الى راعية للتجربة الديمقراطية ولعل تحديد موعد 12 جوان/يونيو المقبل للانتخابات التشريعية مثال دال ومعبر على ذلك)

 

3- ثالثا،عندما انكفا القطريون على انفسهم أولا مباشرة بعد مغادرة الأمير الأب وعند بداية الأزمة الخليجية في جولتها الأولى في 2014 ومضاف الى ذلك عاشت تركيا أزمات سياسية ومالية بين سنتي 2014 و2016 مضاف اليها الاشتغال على ترتبات محاولة الانقلاب الفاشلة في 15-07-2016 ولتأتي الازمة الخليجية في جولتها الثانية في جوان/يونيو 2017 ، اصبح التوازن مختلا بين الأطراف الإقليمية مقارنة بمرحلة 2011-2014 وبمجرد عودة الاتراك لمربع الساحة الليبية حدث التوازن وأنكفا “حفتر” لما بعد حدود سرت، وكل ذلك يعني ان أي اختلال في الإقليم سيؤدي الى عودة مربع الأزمات ان لم نقل الحروب…

 

4- رابعا،مثل الصراع الدولي على افريقيا منطلقا للصراع في ليبيا وتجديد لخارطة سنة 1949 عندما كان الفرنسيون في الجنوب والأمريكيون في السواحل الليبية والبريطانيون في برقة والايطاليون في طرابلس الغرب، ومعلوم انه بين سبتمبر 2012(اغتالي سفيرهم) و2020 انكفأ الامريكيون على قضايا أخرى واشتغلوا على ليبيا عبر وظيفية قوى دولية أخرى لهم (الالمان – الايطاليين – الأسبان – الانجليز)، وكل ذلك ترك مساحات كبرى للروس والفرنسيين وهؤلاء كانوا داعمين للمحور الإقليمي الثاني –( أي المحور المصري/السعودي/الاماراتي) وهو ما سمح بالمعارك والحروب والصراعات وكل ما حدث وخاصة بين ماي 2014 وأوت 2020 ( بداية اجتماع ممهد للحوار في مونتريو) وبعودة الأمريكيين بخطوات أولية في بداية 2018 ( قدوم ستيفاني – ثم تعيينها في البعثة الأممية في 05-07-2018) ثم بخطوات كبرى ( القمة التركية/الأمريكية في 15-11-2019 ثم لقاء وفد أمريكي مع السراج في المنامة ومع حفتر في عمان)، بدأ التوزان الدولي في التعاطي مع الملف وهو أمر توضح في برلين1 على عكس ما كان قائما في مؤتمرات باريس1 و2 وابوظبي 1و2 و”باليرمو” والقاهرة 1 و2[3]

 

** الاستراتيجيات الأربع الناجعة التي من الممكن أن توقف الحرب نهائيا

لا تضع أيَّ حرب أوزارها الا في ظل سيطرة أحد الطرفين او حدوث توازن بينهما (وهو ما بيناه أعلاه في الحالة الليبية)، أما بخصوص سؤال: كيف لنا أن نمنع حدوث أي حرب محتملة؟، فبالتأكيد أن من بديهيات الإجابة أنه ليس بالدعوة إليها، بل من المهم التأكيد أن النجاعة والفاعلية تكمنان في تجاوز ذلك الى رسم معالم الاستراتيجيات التي تمنع تجددها وقطع الطريق على مُشعليها سواء كانوا أطرافا محلية أو أذرع إقليمية خادمة بدورها لأطراف دولية ليس لها من غاية فعليا سوى نهب ثروات ليبيا الهائلة والنادرة والمرور بيُسر للعمق الافريقي، وفي تقديرنا يُمكن تلخيص مُجمل الاستراتيجيات الممكنة في أربع[4] وهي:

 

1- الاستراتيجية الأولى،وهي تتضمن أساسا تفسير الأسباب الموضوعية للاختلافات بين الليبيين التي دعمت الصراع والنزاع والتوتر والعنف في ليبيا قبل 2011 وبعدها؛ لأن فهم دوافع وسياقات ما حصل في فبراير 2011 يُساعد في فهم ما حدث بعدها من اقتتال أهلي جهوي وعرقي واجتماعي ومناطقي، لأن ليبيا شهدت بعد 2011 حروب على خلفية كل تلك الأسس، لكن الخوف من الاعتراف بذلك لايزال يُهيمن على كثير من النخب والشباب والفاعلين السياسيين والاجتماعيين، كما أنه لم يتم عمليا تقييم موضوعي للسياسات الاجتماعية خلال الحقبات الأربع من تاريخ ليبيا المعاصر ( قبل الاستقلال – الحقبة الملكية – الحقبة “الجماهيرية” – حقبة العقد الأول من مسار ثورة فبراير)…

 

2- الاستراتيجية الثانية: وهي استراتيجية تُعنى أساسا بأهمية فضح الفساد والهيمنة المتحلقة حول النظام والمنظومة المركزية في ليبيا، خاصة تلك التي تعزَّزت بعد فبراير 2011، ولعل اهم العوائق الموضوعية هي في تعقد شبكات المصالح التي تمنع جزء من النخب وخاصة في المنطقتين الشرقية والغربية من الاعتراف بذلك، ومن ثم القدرة على التجاوز الى الإيجابية والفاعلية والنجاعة في التصدي للفساد في كل مربعات السلطة والإدارة والمؤسسات وفي مربعات الفعل الاجتماعي والسياسي…

 

3- الاستراتيجية الثالثة: وهي استراتيجية ترتكز أساسا على قيام النُخب الليبية (أي الأطراف الطلائعية في المجتمع)، بفضح عملي وموضوعي – بعيدا عن الانتقائية والانحياز المفضوح) لكل طرف يسعى للحرب في ليبيا من خلال المعلومات الموثقة وتحذير الليبيين في مكان سيطرة ذلك الطرف من خطورة ما يخطط له، ويمكن القول ان هذه الاستراتيجية هي جزء من ثورة ثقافية كاملة يجب أن تُبنى معالمها في قادم الأشهر والسنوات لان السلم هو الأصل والحرب والصراعات هي الاستثناء ولأن الليبيين هم بالأساس مُهيئين نفسانيا واجتماعيا للانخراط في تلك الخطة الاستراتيجية، ذلك أنهم يئسوا منطق الحرب والصراعات وملوا من القتل والتصفيات والكر والفر وهو ما اثر عليهم وعلى حياتهم وآلامهم وآمالهم ومشاغلهم اليومية ويجب أن تصل هذه الاستراتيجية بعد مرحلة مُعينة إلى مربع أن تُنسب خصوصيات الشخصية الليبية الحالية وخاصة تلك المؤثرة في بينتها وتركيبتها ونقصد هنا تحديدا ثالوث القبيلة والغلبة والغنيمة…

 

4- الاستراتيجية الرابعة:وتتمثل في البحث والبناء والعامل على تأسيس نخبة ليبية ترتفع موضوعيا وفعليا عن سياقات الصراعات الدائرة في ليبيا وخاصة تلك التي تنطلق من دوافع جهوية واجتماعية ومناطقية وعرقية ودينية وفكرية واقتصادية لتصوغ نظام ومنظومة واجراءات عادلة توفر الفرص المتكافئة في الخدمات والسياسة والمال والعمل وتصون وتدعم الهويات الليبية الجزئية، ومن ثم الخروج من الفردانية،فليبيا لم ولن تتوقف على أي فرد سواء كان سياسيا أو عسكريا، وهي أيضا بلد الجميع مهما كانت مشاربهم الفكرية والسياسية والاجتماعية…

 

** متطلبات أخرى لإيقاف الحروب والاتجاه للبناء والعطاء

 

ممَّا لا شك فيه فان تلك الاستراتيجيات الأربعة – أي سالفة الذكر-هي في الواقع استراتيجيات مُهمة ثقافيا وسياسيا واجتماعيا وخاصة على المدى المتوسط والبعيد ولكنها أيضا لا بد من ان تسبقها خطوات أخرى على المدى القريب:

 

1- لابد لكل الأطراف الليبية من الدفع نحو انجاز الانتخابات في موعدها مهما كانت العوائق الموضوعية وبذل الجميع للغالي والرخيص لتحقيق ذلك الهدف خاصة في ظل تقدمات حقيقية وملموسة في مسارات ثلاث: المسار السياسي – المسار العسكري/الأمني-المسار الاقتصادي…)

 

2- ضرورة تقديم الجميع للتنازلات كميا وكيفيا من أجل توافق كامل على نتائج مفترضة ومرتقبة للمسار الدستوري وبما لا يسمح لا بتمطيط المرحلة الانتقالية ولا بترك ثغرات يعود اليها منطق الزعيم الأوحد أو القائد الذي يخضع له الجميع ذلك أنه لا توريث لأي كان ولا تورث أي شخص مهما كان موقعهلأي منصب أو مرفق عام لعائلته أو قبيلته أو محيطه ومهما كان المجال أو المربع الذي يتحرك فيه…

 

3- العمل على خروج كل القوات الأجنبية وكل المقاتلين مهما كانت هوياتهم أو الطرف الذي اتى بهم ومهما كان الطرف الذي يسندهم وعلى أن تصبح السيادة الليبية أمرا واقعا ولا يقبل الجدل على كل تراب ليبيا من حدود دول الساحل والصحراء إلى السواحل المتوسطية ومن الحدود المصرية شرقا الى الحدود التونسية والجزائرية غربا…

 

4- تدعيم التوازن بين الأطراف المحلية سواء كانت اجتماعية أو سياسية بما يضمن أن يشعر كل الليبيين بناء على ثنائية الحق والواجب ومن ثم ترشيد العلاقة القائمة مع الإقليم ودفعها أن تكون علاقات من أجل ليبيا حتى لا يتم السقوط مجددا في رحى الحرب بالوكالة وهو ما تم بين 2014 و2019 حيث خاضت أطراف ليبية ضيقة الأفق الاستراتيجية رحى حروب ومعارك اشعلتها أذرع إقليمية (دول المحورين الإقليميين) خدمة لأجندات قوى دولية ومحافل عالمية وشركات عالمية عابرة للبلدان والقارات…

 

5- العمل على عودة كل المهجرين والمبعدين وكل النازحين من بيوتهم بعد وقبل 2011 وان يكون القانون فيصلا بين الجميع ورسم ملامح عدالة انتقالية منصفة للجميع وإنجاز مصالحة وطنية شاملة تدفن آلام الماضي من اجل بناء مستقبلي يشارك فيه الجميع بغض النظر عن الخلفيات الاجتماعية أو المناطقيةأو التوجهات الثقافية والسياسية…

 

6- معالجة قضايا وملفات الهجرة غير الشرعية والإرهاب والتهريب والمخدرات وشبكاتها المختلفة والتعاطي مع ملفات رئيسة بحكمة وتبصر وخاصة قضايا “التبو” و”الطوارق” في الجنوب ومن ثم منع تجسيد استراتيجيا قلب المعطيات الديمغرافية هناك، إضافة الى حفظ لوجستي واستراتيجي للثروات في حوضي “نالوت” و”غدامس”وأيضا لثروات الشريط الحدودي مع “النيجر” و”التشاد” وخاصة تلك الموجودة قريبا من مطار “سارة” وفي جبل “غريان”…

[1] الكاتب نشر اكثر من مقال ودراسة حول فكرة توازن الضعف وتوازن القوى ونذكر على سبيل المثال لا الحصر دراسة “توازن القوى بين مكونات المشهد السياسي ومالات الحل السياسي“،وهي دراسة منشورة على حلقتين على صفحات أسبوعية “الرأي العام” التونسية بتاريخي 01 و08 نوفمبر 2018 ص 20-21

[2]بخصوص ذلك يُمكن مراجعة دراستي الكاتب:

 

  • دراسة منشورة في موقع “المغراب نيوز” تحت عنوان “المشهد السياسي الليبي وحالة التأرجح المستمرة بين الخيارين التونسي والمصري” بتاريخ 01 أكتوبر 2018

 

  • دراسة منشورة على صفحات صحيفة “الراي العام” التونسية “ليبيا: مشهد سياسي متقلب وحالة التارجح بين الخيارين المصري والتونسي” بتاريخ 28 سبتمبر 2017 …

[3] أنظر دراسة الكاتب “توجهات وفاعلية الأطراف الدولية في الملف الليبي اثناء مؤتمر باليرمو وبعده” موقع “مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية” بتاريخ 17-12-2018

 

[4]لا بد من ذكر وتأكيد أن الكاتب الليبي “إسماعيل القريتلي” قد لخص بداية الأسبوع الحاليفي تدوينةمختصرة (إجابة منه على سؤال الدبلوماسي الليبي “إبراهيم موسى سعيد قرادة”)تلك الاستراتيجيات في أربع وتعتبر الفقرة أعلاه قراءة تحليلية موسعة وأكثر شرحا مع تغيير وتحيين لعدد من الأفكار الواردة في تدوينته…

 

أخبار, البارزة 0 comments on ماجول: ‘ما شفنا من الليبيين كان الخير وصنعنا برشا خير مع بعضنا

ماجول: ‘ما شفنا من الليبيين كان الخير وصنعنا برشا خير مع بعضنا

أكد اليوم الخميس 27 ماي 2021 رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، أن الحكومة الليبية تُفكر اقتصاد وفق قوله.

وفي تصريح  على هامش ملتقى جربة التونسي الليبي، عّر ماجول عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين تونس وليبيا، وقال ‘ أنا ما نشوف من ليبيا كان الخير وما شفنا منهم كان الخير وصنعنا برشا خير مع بعضنا ‘.

 

أخبار, البارزة 0 comments on جربة تستضيف الملتقى التّونسي – اللّيبي لرجال الأعمال

جربة تستضيف الملتقى التّونسي – اللّيبي لرجال الأعمال

تنطلق يوم غد الخميس فعاليات الملتقى التّونسي – اللّيبي لرجال الأعمال الذي ستستضيفه جزيرة جربة يومي 27 و28 ماي وتنظمه جمعية التنمية والاستثمار والتعاون الدولي بحضور عدد من رجال الأعمال من تونس وليبيا وممثلي عدّة شركات من البلدين، ومؤسسات داعمة للاستثمار والتصدير.

ويأتي هذا الملتقى بهدف تطوير مجالات التعاون الثنائي بين تونس وليبيا والاستفادة من الإمكانيات والفرص المتاحة بينهما بما يدعم الاستثمار والتشغيل ويخلق تكاملا اقتصاديا منشودا بين البلدين.

وسينتظم في إطار فعاليات الملتقى معرض حول قطاعات المقاولات والعقارات ومواد البناء وقطاع الصحة والسلامة المهنية والكهرباء والمواد الغذائية وتكنولوجيا الاتصال والخدمات والصناعات.

من المنتظر أن يضمّ الملتقى نحو 800 مشارك مع توفير منصة عرض للمنتجات والخدمات. وسيبحث الملتقى عبر ندوات وورشات عمل فرص الأعمال والاستثمار في تونس وليبيا، وعقد لقاءات ثنائية وتنظيم يوم للبلديات وهياكل الاستثمار والتصدير ومرافقة الأعمال.

وينتظر أن يشهد الملتقى حضور شخصيات فاعلة في مجال المال والأعمال من البلدين وشخصيات سياسية إلى جانب المنظمات المهنية بهدف الوصول إلى مخرجات عملية من التظاهرة تعزز مسار البناء وإعادة الإعمار بليبيا وتدفع بالتنمية والتشغيل بتونس مع مزيد توطيد العلاقات بين البلدين.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on كلمة الشيخ صالح بن شاجع أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف

كلمة الشيخ صالح بن شاجع أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف

الشيخ صالح بن شاجع في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان – جنيف

السيدات والسادة/……………

اسمحوا لي في البداية أن اضعكم في صورة ملخصة للوضع الكارثي في اليمن، التي تدخل عامها الخامس من الحرب الطاحنة التي خلفت عشرات الالاف من القتلى والجرحى وملايين المشردين، وعملت على تدمير البنى التحتية للبلد ومقدارتها، وخلقت واقعا مأساويا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجغرافية وباتت اليمن اليوم تعيش أسوأ كارثة انسانية في العالم.

أربع سنوات من الدمار والاقتتال دون أن تتمكن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من وقف نزيف الدم اليمني كما فشلت في رفع الحصار المطبق على الموانئ والمطارات اليمنية والتي تسببت بمضاعفة الأزمة الانسانية الخانقة وسط انتشار كبير للأمراض والاوبئة، والتي حصدت أرواح الآلاف وتهدد بالمزيد.

إن ما يجري اليوم في اليمن حرباً عبثية، تديريها عصابات للنهب والقتل، والاثراء الفاحش، وتنفيذ اجندات مشبوهة، دون الاكتراث بالتبعات الكارثية لاستمرار هذا الصراع المدمر على أمن اليمن واستقرار المنطقة والعالم. الامر الذي يتطلب من الامم المتحدة العمل بمسؤولية واستقلالية كاملة وأن تصطف مع كافة مكونات واطياف الشعب اليمني الذي يتوق للسلام.

إن اليمن يتجه نحو التشظي والتشرذم، وهناك اليوم عدة دول وحكومات في اليمن الواحد، وذلك جراء تعدد الفاعلين الاقليميين والدوليين في اليمن وتغير اولوياتهم وانحراف نشاطهم تحولوا الى عصابات ترفض السلام وتحارب كل من يدعون اليه.

إن ما بات يدركه اليمنيون اليوم بعد ما يزيد عن أربع سنوات من الاقتتال، أن الهدف من هذا الصراع هو تدمير اليمن وتمزيقه ونهب خيراته ومقدراته واذلال ابنائه،، وهو ما يتأكد من خلال الممارسات القائمة منذ سنوات والحقد الاسود الملموس تجاه اليمن واليمنيين، والعمل على تدمير بنى اليمن التحتية واستهداف المنشئات الحيوية والمباني الخدمية، بما في ذلك المدارس والمشافي والطرقات العامة، وقصف الاسواق والاحياء المكتظة بالسكان . كل ذلك الى جانب العمل على زرع الفتن وبث خطاب الكراهية بين ابناء الشعب الواحد واحياء النعرات الطائفية والعنصرية ودعم الارهاب واعمال الفوضى وتشجيع نهب الحقوق والممتلكات الخاصة والعامة.

وفي الختام لا بد أن نذكر بالحقيقة المرة، بأن عدد من القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي ضد اليمن كانت السبب الرئيسي لتدمير اليمن و الركيزة الأساسية التي اتكأت عليها الاطراف الاخرى لقتل اليمنيين وحصارهم وتجويعهم، والوصول بالاوضاع في البلد الى ما وصلت اليه اليوم.

ومن هنا ندعو مجلس الأمن الى مراجعة هذه القرارات والغائها، واخراج اليمن من طائلة البند السابع، واستبعاد كل القرارات السلبية من مرجعيات الحل الشامل في اليمن، الذي يستحق ان يلتفت اليه الجميع لإنهاء معاناة ابنائه الذين لم يعد بوسعهم تحمل المزيد.

 

الشيخ/ صالح محمد بن شاجع

التحالف الأوروبي اليمني من أجل السلام في اليمن

أخبار, البارزة 0 comments on تصدر خدماتها نحو الأسواق الليبية والجزائرية والأوروبية والآسيوية: وضعية مالية صعبة لشركة “سكومينين”

تصدر خدماتها نحو الأسواق الليبية والجزائرية والأوروبية والآسيوية: وضعية مالية صعبة لشركة “سكومينين”

متابعة ملف شركة “سكومينين” المتخصصة في مجال الهندسة الصناعية والإنشاءات الحديدية محور الجلسة التي  اشرف عليها وزير الصناعة والطاقة والمناجم بالنيابة محمد بوسعيد يوم الثلاثاء 4 ماي 2021 بمقر الوزارة، بحضور ثلة من الإطارات العليا للوزارة وعدد من مسؤولي الشركة.
وأكد الوزيرعلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لحلحلة الوضعية المالية الصعبة التي تمر بها الشركة للمحافظة على ديمومتها ومواطن الشغل بها.
هذا وتم إعداد مذكرة للغرض قصد عرضها على أنظار جلسة وزارية قادمة. 
ويشار أن شركة “سكومينين” تأسست سنة 1975 وهي متخصصة في مجال الهندسة الصناعية وصناعة الإنشاءات الحديدية وتجهيز المصانع الناشطة في قطاعات النفط والغاز والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية. 
وساهمت الشركة في تجهيز عديد من المصانع التحويلية في السوق المحلية بقيمة 517 مليون دينار و 719 مليون دينار موجه للتصدير نحو الأسواق الخارجية منها السوق الليبية والجزائرية والأوروبية والآسيوية. وتؤمن الشركة حوالي 1000 موطن شغل وقد بلغ رقم معاملتها حوالي 55 مليون دينار.