Uncategorized, أخبار, البارزة 0 comments on بشرى من منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا

بشرى من منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حالات الإصابة الجديدة بكورونا استمرت بالانخفاض، حيث تم الإبلاغ عن 3.6 مليون إصابة عالميا الأسبوع الماضي، انخفاضا من 4 ملايين إصابة في الأسبوع السابق.

وفي آخر تحديث لها، قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك انخفاضا كبيرا في الحالات في منطقتين: انخفاض بنسبة 22 في المائة في الشرق الأوسط، وانخفاض بنسبة 16 في المائة في جنوب شرق آسيا، مشيرة إلى أن عدد الوفيات أقل بقليل من 60 ألف شخص في الأسبوع الماضي، بانخفاض نسبته 7 في المائة.

وقالت إنه بينما أبلغت منطقة جنوب شرق آسيا عن انخفاض بنسبة 30 في المائة في وفيات كورونا، سجلت منطقة غرب المحيط الهادئ زيادة بنسبة 7 في المائة، مشيرة إلى أن معظم حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا سجلت في الولايات المتحدة والهند وبريطانيا وتركيا والفلبين.

وكانت قد كشفت منظمة الصحة العالمية أن المتحورة دلتا طغت على المتحورات الثلاث الرئيسية المثيرة للقلق من فيروس كورونا في العالم التي باتت تشكل الآن نسبة صغيرة جدا من العينات التي يتم فحصها.

وقالت ماريا فان كيركوف المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عن مكافحة كوفيد إن “أقل من واحد بالمئة من المتحورات المنتشرة حاليا هي من ألفا وبيتا وغاما. متحورة دلتا هي الطاغية فعليا حول العالم”.

وأضافت فان كيركوف خلال لقاء مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن دلتا “أصبحت أقوى، وأشد عدوى وأكثر منافسة الفيروسات الأخرى المنتشرة والحلول مكانها”، مشيرة الى أنه تم رصد دلتا في أكثر من 185 دولة حتى الآن.

وتخضع جميع أنواع الفيروسات للتحور مع مرور الوقت، مثل “سارس-كوف-2” الذي تسبب بكوفيد-19.

وأواخر العام 2020 مع بدء ظهور متحورات لفيروس كورونا شكلت خطرا أكبر، قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيفها إلى متحورات مثيرة للاهتمام وأخرى مثيرة للقلق.

وقررت الوكالة التابعة للأمم المتحدة تسمية المتحورات الناشئة على أحرف الأبجدية اليونانية لتجنب وصم البلدان التي ظهرت فيها للمرة الأولى.

وإلى جانب المتحورات الأربع المثيرة للقلق، هناك أيضا خمسة أنواع مختلفة مثيرة للاهتمام، لكن فان كيركوف قالت إن ثلاثا منها هي ايتا ويوتا وكابا جرى خفض تصنيفها إلى متحورات خاضعة للمراقبة.

وأوضحت “هذا يعود إلى التغيير في الانتشار، فالمتحورات المثيرة للاهتمام تغلبت عليها المتحورات المثيرة للقلق. هي فقط لم تتمكن من الصمود”.

أخبار, البارزة 0 comments on أردوغان يستقبل وفدًا من “نيويورك تايمز”

أردوغان يستقبل وفدًا من “نيويورك تايمز”

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفدًا من صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في نيويورك التي وصلها للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحضر اللقاء الذي جرى في “البيت التركي”، رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام سردار قره غوز.

وفي وقت سابق الاثنين، افتتح أردوغان مبنى البيت التركي الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 20 ألف متر مربع، وبطوابقه الـ35 يقف شاخصا مقابل مبنى الأمم المتحدة بارتفاع 171 مترا.

وفجر الإثنين، وصل الرئيس التركي الولايات المتحدة، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق أعمالها، الثلاثاء، في نيويورك.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on مسؤولون يتحدثون عن توجهات جديدة في العلاقات بين تركيا والإمارات

مسؤولون يتحدثون عن توجهات جديدة في العلاقات بين تركيا والإمارات

أكد مسؤولون ودبلوماسيون أن تركيا والإمارات توصلتا، بعد سنوات من التنافس الإقليمي والتصريحات العدائية، إلى هدنة أدت إلى تراجع في حدة توتر استمدت منه بعض الصراعات نيرانها.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى أنه على الرغم من استمرار الخلافات السياسية عميقة الجذور، إلا أن هناك توقعات بأن يركز البلدان على بناء العلاقات الاقتصادية وتخفيف حدة خلاف أيديولوجي أفضى إلى حالة من الاستقطاب الشديد في الشرق الأوسط.

ومن أبرز المؤشرات على تحسن في العلاقات بين البلدين المكالمة الهاتفية التي أجراها الأسبوع الماضي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الزعيم الفعلي لدولة الإمارات، وذلك في أعقاب اتصالات بين مسؤولي المخابرات والحكومة في البلدين.

وناقش أردوغان أيضا، وهو الذي قال قبل عام إن تركيا قد تقطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي بسبب إقامة علاقات مع إسرائيل، ناقش الاستثمار الإماراتي في تركيا مع مستشار الأمن القومي لإمارة أبوظبي، طحنون بن زايد آل نهيان.

جاءت المحادثات في إطار جهود سبق أن بذلتها تركيا لتهدئة التوترات مع السعودية ومصر، حليفتا الإمارات.

وفي ظل هذه التطورات قال مسؤول إماراتي في حديث لـ”رويترز”، اليوم الاثنين، إن “الإمارات مهتمة باستكشاف آفاق تعزيز العلاقات”، في إشارة إلى فرص التجارة والاستثمار في مجالات النقل والصحة والطاقة.

واعتبر دبلوماسي في الخليج أن العملية “تسير بخطى سريعة.. أسرع مما كان يعتقد الكثيرون”، مضيفا: “لقد قلبوا صفحة الماضي”.

ووصف مسؤول تركي كبير الاتصال الهاتفي بين أردوغان والشيخ محمد في الأسبوع الماضي بأنه خطوة بالغة الأهمية باتجاه التغلب على الخلافات التي عكرت صفو العلاقات بينهما، قائلا إن البلدين يمكن أن يتعاونا معا في الشرق الأوسط.

أضاف المسؤول أنه “ستتخذ أولا خطوات فيما يتعلق بالاقتصاد”، موضحا أن القضايا الأخرى “لم يتم الاتفاق عليها، لكن هناك رغبة في معالجة القسم الأكبر من هذه المشاكل”.

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين أتراك ودبلوماسيين خليجيين إن كلا البلدين أصبحا يدركان أنهما يدفعان ثمنا اقتصاديا للتوترات الجيوسياسية بينهما، ويفاقم الوضع أعباء جائحة “كوفيد-19”.

وقال مسؤول تركي آخر طلب عدم نشر اسمه “تكلفة توتر العلاقات غير محتملة في المنطقة فيما يتعلق بتركيا والإمارات والسعودية”.

وبالرغم من عدم الإعلان عن أي اتفاق بشأن الاستثمارات، يمتلك البلدان بالفعل أساسا اقتصاديا يمكن البناء عليه.

وعلى النقيض من السعودية، التي تلتزم بنهج مقاطعة غير رسمية للصادرات التركية، تقول الإمارات إنها لا تزال أكبر شريك تجاري لأنقرة في المنطقة.

وضخت صناديق الثروة السيادية لأبوظبي استثمارات ضخمة في الآونة الأخيرة في شركة “غيتير” التركية عبر الإنترنت لخدمات توصيل البقالة إلى المنازل ومنصة البيع بالتجزئة “ترينديول”.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on بعد تصريحات الرئيس الأمريكي : البعد الآخر للإنسحاب الأمريكي من أفغانستان والخليج وسوريا .. بقلم كمال بن يونس

بعد تصريحات الرئيس الأمريكي : البعد الآخر للإنسحاب الأمريكي من أفغانستان والخليج وسوريا .. بقلم كمال بن يونس

نزل خبر ” انسحاب كل القوات الأمريكية والأطلسية ” من أفغانستان كالصاعقة على تيار عريض من ” الرأي العام العالمي” بسبب التخوفات من أن تتورط السلطات “السلفية والمحافظة ” الجديدة ، بزعامة ” طالبان ” ، في انتهاكات اضافية لحقوق الإنسان الكونية وخاصة لحقوق المرأة وللتعددية الفكرية والإعلامية والسياسية و لمشاريع التحديث..

ولا شك أن أغلب هذه التخوفات في مكانها ..بعد أن أقرت تصريحات الرئيس الأمريكي يوم 30 أوت ب” الواقع الجديد على الأرض” ، أي ب” الهزيمة” ..

ولا شك أن أفغانستان والباكستان و الهند وايران ودول الجوار مهددة بمخاطر وتعقيدات اضافية بعد ” خروج قوات الإحتلال الأمريكي – البريطاني والاطلسية منهزمة ” في مشهد ذكر بهزائم جيوش امبراطوريات كثيرة أخرى منذ الجيش البريطاني في القرن 19 وجيش روسيا القيصرية قبل ثورة 1917 ثم الجيش السوفياتي بعد غزو السوفيات ما بين ديسمبر 1979 و فيفري 1989 ..

انهزمت قوات ” الامبراطورية الامريكية ” وحليفاتها بعد عشرين عاما من الاحتلال المباشر و أربعين عاما من الخسائر المادية والبشرية الضخمة في حروبها في كامل وسط آسيا و في الخليج..

نسب عالية من الفقر والأمية والجهل

وتزداد تخوفات الحقوقيين والحداثيين بسبب ما تعانيه أفغانستان والباكستان والهند ودول عديدة في العالم الاسلامي منذ خمسين عاما من انتشار سريع للفقر والبؤس و ” للتيارالسلفي ” و” للجماعات المقاتلة ذات المرجعيات الدينية ” التي تصف كل هجماتها ضد القوات الأجنبية وضد خصومها ” الايديولوجيين ” ب”الجهاد” و “الكفاح القومي” و التضحية بالنفس والمال ” في سبيل الله ” … بالرغم من تسبب كثير من تلك الهجمات في خسائر بشرية ومادية ذهب ضحيتها مدنيون مسالمون وعسكريون أبرياء من بني جلدتهم ..

في نفس الوقت تجمع تقارير البنتاغون والحلف الأطلسي من جهة والاتحاد الأوربي وروسيا والصين من جهة أخرى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في أفغانستان و الدول المجاورة لها أصبحت اليوم أخطر بعشرات اضعاف ما كانت عليه قبل الاحتلال الأمريكي- البريطاني – الأطلسي لكابول في 2001 وقبل تفجير حروب ” المجاهدين ضد الغزاة السوفياتي” منذ نحو 40 عاما ..

حسب هذه التقارير فإن حوالي 80 بالمائة من الشعب الأفغاني ( وفي باكستان ) أصبح تحت عتبة الفقر ويعاني من الأمية والحرمان والتهميش و…بينما فقدت أغلب العائلات بيوتها ونسبة من أبنائها وبناتها بسبب القصف و”الحروب بالوكالة” التي كان بلداهم ضحية لها ..

هجرة لأسباب اقتصادية

لذلك صرح الناطق الرسمي لحكومة طالبان ، ذبيح الله مجاهد ، أن أكثر من 70 بالمائة من النساء والرجال والشباب الذين يريدون الهجرة نحو أمريكا وأوربا وغيرها هم من بين “المهاجرين الافتراضيين لأسباب اقتصادية ” بسبب ” الدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال الأمريكي الأطلسي” وحلفائها منذ 2001 ..(؟؟)

وبصرف النظر عن دقة هذه التقديرات فلا يختلف اثنان في كون النفقات العسكرية والأمنية طوال العقود الأربعة الماضية تسببت في دمار افغانستان و بلدان الجوار واقتصاديات الدول ” العظمى ” التي تتنافس منذ ثمانينات القرن الماضي ثم منذ سبتمبر2001 للسيطرة على ” طريق الحرير عبر خراسان التاريخية ” وعلى ثرواتها ومواقعها الاستراتيجية ..

كما لايخفى أن الادارات الامريكية وقيادات الدول الغربية اقرت منذ 15 عاما أن خسائرها البشرية والمادية في افغانستان ودول الخليج وسوريا ولبييا وافريقيا تجاوزت التقديرات وأصبحت ” لا تطاق”.. لأن كلفة العسكري الأمريكي الواحد في أفغانستان تجاوزت مليون دولار سنويا حسب البنتاغون ..

حروب غبية

ولم يعد واردا أن يمول دافع الضرائب الأمريكي حروبا ” غبية ” يشارك فيها أكثر من مائة الف عسكري ..من افريقيا الى سوريا والعراق وافغانستان..

لذلك فاز باراك أوباما والديمقراطيون في انتخابات 2008 ورفعوا شعار” إعادة الانتشار في أفغانستان والخليج ” Redeploiement..

في نفس السياق قطع الجمهوريون ورئيسهم دونالد ترامب خطوات ” أكثر جرأة ” في عهدة 2016-2020 وسحبوا أغلب قواتهم وقوات حلفائهم في افغانستان والعراق وسوريا والخليج ..وخفضوا عدد ” الاحتياطي ” في قواعدهم في دول المنطقة ..وتنازلوا لروسيا وتركيا وايران على مناطق شاسعة في سوريا والعراق وليبيا و..

وتهكم ترامب وأنصاره مرارا على السياسيين الذين كانوا يدافعون عن اهدار الاف الترليونات من الدولارات وارواح عشرات الالاف من الامريكيين والاوربيين في ” حروب الصحراء والجبال “..

وكان طبيعيا أن يمضي الرئيس بايدن وفريقه في نفس المسار ..ويعجل بتنفيذ الاتفاقيات التي ابرمتها قيادات عسكرية وسياسية أمريكية مع قيادة ” حركة طالبان” في الدوحة وخارجها بضوء أخضر من قيادات الحلف الأطلسي والصين وروسيا ودول الجوار ..

في هذا السياق يفهم احترام مقاتلي ” طالبان” والسلطات الجديدة اتفاق تأمين ” انسحاب آمن ” لأكثر من 140 ألف عسكري ومدني أمريكي وأجنبي .. وعرقلوا ” المتمردين ” و” تنظيم داعش” ..

وكان الاستثناء الوحيد شنه ” تنظيم داعش ” في محبط مطار كابول في المنطقة الخاضعة للقوات الأمريكية

..وكانت الحصيلة ” حفظ ماء وجه الجميع ” ، والحديث عن ” انسحاب متفق عليه ” وليس عن ” طرد للقوات الأمريكية والاجنبية ” مثلما وقع سابقا في فيتنام ولبنان وبعض المستعمرات الافريقية والاسيوية السابقة ..

مرحلة ما بعد التحالف مع “الخونة”

لكن ما هي أهم رسالة للعالم بعد هذه التطورات التاريخية وتصريحات الرئيس الامريكي بايدن وحلفائه عن ” طي صفحة 20 عاما من التدخل العسكري المباشر في افغانستان ودول عديدة”؟

الرسائل كثيرة دوليا وأهمها دخول البشرية مرحلة جديدة ستخفض فيها واشنطن وحليفاتها في الحلف الأطلسي وخارجه نفقاتها العسكرية و سياسات التدخل المباشر ، مقابل التفرغ أكثر لملفات التنمية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية والثقافية ..

في نفس الوقت بات واضحا أن عهد هيمنة” القطب الواحد” على العالم الذي كرسته سياسات ادارتي الرئيسين جور بوش الاب والابن ما بين 1989 و 2008 ولى دون رجعة ..

ولعل الرسالة المهمة جدا بعد انهيار 300 ألف عسكري أمريكي موال لواشنطن في ظرف أسابيع في أفغانستان ، رغم تفوقهم عسكريا وتكنولوجيا ، هي أن ” الرهان على المنحازين ضد وطنهم في مواجهة معارضي الاحتلال الأجنبي ” أو ” الخونة ” و” العملاء” خيار فاشل ..فاشل ..فاشل ..

تأكد هذا الفشل مرارا في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال وفلسطين ولبنان ..وتأكد مجددا في أفغانستان والباكستان ووسط آسيبا ..

أكاديمي وإعلامي

أخبار, وجهات نظر 0 comments on ندا يتحدث عن نهاية السوفييت والأمريكان بأفغانستان

ندا يتحدث عن نهاية السوفييت والأمريكان بأفغانستان

قال المفوض السابق للعلاقات الدولية بجماعة الإخوان المسلمين، يوسف ندا، إن هناك فرقا هائلا بين خروج الاتحاد السوفييتي سابقا، ورحيل الولايات المتحدة حاليا من أفغانستان.

وتطرق ندا إلى الدور السابق الذي لعبته الجماعة من أجل محاولة إنهاء التواجد السوفيتي في أفغانستان عبر المفاوضات، وأنه كاد ينجح في ذلك لولا ما وصفه بالتدخل الأمريكي السلبي بواسطة رئيس الاستخبارات العامة السعودية، تركي الفيصل، الأمر الذي أدى حينها لإفشال جهوده.

وأضاف أن “الحزب الإسلامي في أفغانستان، الذي يرأسه، قلب الدين حكمتيار، وأيضا الفصائل الرئيسية في حركة طالبان، اعتمد تكوينهما الأولي على قبائل البشتون الشهيرة، لكن كلا منهما واجه عدوا مختلفا؛ فالأول واجه السوفييت والثاني واجه الأمريكيين، بينما اختلفت الأساليب والتكتيكات لدى كل طرف منهما أمام استراتيجيات وقرارات أعدائهما بالانسحاب من أفغانستان، مما أثّر -وما زال يؤثر- على بنية الدولة ومستقبلها”.

وأشار ندا، في مقابلة خاصة مع “عربي21“، إلى أنه إذا أراد أي شخص تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان فعليه الاتفاق والتفاهم بالأساس مع قبائل البشتون التي قال إنها تمثل قلب المجتمع الأفغاني.

واستطرد قائلا: “من الشائع أن حكمتيار استمر في حربه مع السوفييت المنسحبين؛ فخرّب السوفييت البلاد، وتركوا قبائلها يتنازعون على الأرض المحروقة، أما حركة طالبان عندما شعر أعداؤهم بالاستنزاف، وخطأ احتلالهم للبلاد بعد عشرين عاما، فتحت لهم أبواب التفاوض على الانسحاب الذي يتابعه العالم كله الآن”.

ونوّه إلى “التباين الكبير في التعاطي مع الاحتلال سواء من قِبل الحزب الإسلامي أو حركة طالبان، وقد أرّخت لذلك في كتاب الصحفي دوجلاس تومسون عام 2012، حيث كنت قد نجحت في إقناع حكمتيار بالتفاوض مع السوفييت ورتبت له طريق الوصول إليهم، إلا أن الأمريكان والمخابرات السعودية تدخلوا بشكل سريع ومريب وأقنعوه بعكس ما كنت أهدف إليه، ولذلك اضطر السوفييت إلى ترك البلاد مُحطمة ومحروقة إلى حد كبير جدا، وتسببّوا في أن يستمر الأفغان في محاربة بعضهم البعض، حتى انتشر تنظيم القاعدة في أفغانستان، وأعلن جورج بوش حربه عليها التي أدت لاحتلالها 20 عاما”.

وأوضح أنه كان يسعى جاهدا كي “يمهد الطريق لانسحاب السوفييت عبر التفاوض والحلول السياسية والسلمية، كي نساعدهم في إكمال خطتهم الخاصة بالانسحاب في مقابل قيامهم بالمساهمة في إعادة الحياة وبناء أفغانستان التي ملأوها بالألغام، وقاموا بتدمير أجزاء واسعة منها؛ فقد كنّا نسعى للحصول على تعويضات مادية مناسبة منهم جراء ما أفسدوه، وكدنا نحقق نجاحا ملموسا في هذا الأمر لولا التدخل الأمريكي والسعودي المؤسف”.

 

اقرأ أيضا: عشرات القتلى بينهم أمريكيون بتفجيري مطار كابول (شاهد)

ولفت المفوض السابق للعلاقات الدولية بجماعة الإخوان المسلمين إلى أن “الجماعة طلبت مني حينها فعل كل ما بوسعي لمحاولة إنهاء تلك الحرب المأساوية في أفغانستان”.

وذكر أن المهمة التي أخذها على عاتقه كانت “صعبة للغاية، لأن الحزب الإسلامي لم يكن متسامحا في البداية، لكن التعامل معه لاحقا أصبح أيسر وأفضل، خاصة أن حكمتيار شخصية رشيدة وعاقلة ومنفتحة على الآخر بشكل ملموس، إلا أن الصعوبات والتحديات ظلت مستمرة، لأننا كنّا نتعامل مع وضع قبلي مُعقد في ظل وجود فصائل كثيرة، بخلاف تعدد الولاءات المختلفة لهذا وذاك”.

وأشار ندا إلى أنه كان على صلة وثيقة بـ “بعض القادة الأفغان من أمثال الرئيس الأسبق برهان الدين رباني، ورئيس الاتحاد الإسلامي الأفغاني عبد رب الرسول سياف، وغيرهما، وقد زارني رباني في منزلي بسويسرا مع مرافق أفغاني لمناقشة التعاون بين الفصائل الرئيسية التي كانت تقاتل السوفييت، وكان هذا اجتماعا وديا”.

ويردف: “في اليوم التالي لهذا الاجتماع، أرسل لي رباني خطابا يشكرني فيه ويخبرني بأنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من الإخوان، وطلبوا مساعدتهم في توفير بعض الأسلحة والعتاد العسكري ومستشارين عسكريين، لكنني رفضت إقحام نفسي في مثل هذه الأمور التي لا علاقة لي بها على الإطلاق؛ فأنا رجل سياسي ولست متمردا أو مقاتلا بأي صورة من الصور، وجماعة الإخوان لها موقف واضح وصريح للعالم أجمع من قضية العنف، ولهذا لم أرد على خطابهم”.

وذكر المفوض السابق للعلاقات الدولية بجماعة الإخوان أن “خطاب رباني هذا وجده المدعي العام السويسري عام 2001 ضمن أوراقي التي جمعوها من منزلي ومكاتبي، وسألني عنه فأجبته بأني مسؤول فقط عما أكتبه لا عما يكتبه غيري لي”.

وتابع: “حكمتيار كان يعلم جيدا أن الإخوان لا يمكنهم إدانته عندما يقاتل الغزاة والمحتلين لبلده، لكنني كنت قادرا على بيان قوة موقفه التفاوضي، وأقنعته بأن التفاوض هو أفضل الطرق أمامهم بعد كل ما حدث، من أجل الحصول على حقوقهم لكونهم أقوياء، والسوفييت عندهم مشاكل داخلية تدفعهم للانسحاب من أفغانستان، وكانوا جادين في البحث عن مخرج من أزمتهم”.

وأضاف: “جلسنا معا في إحدى المرات لمدة 6 ساعات، وقلت له دعنا نفترض أن السوفييت سوف يرحلون الأسبوع المقبل، وأصبحت أنت المسؤول عن إدارة شؤون البلاد سوف تواجه أزمات لا أول ولا نهاية لها في ظل دمار البنى التحتية وانتشار الألغام بعد رحيلهم في أنحاء مختلفة من البلاد، أما إذا دخلت معهم في مفاوضات حقيقية سيمكننا مطالبتهم بإزالة هذه الألغام والحصول على تعويضات مناسبة”.

وقال: “أخبرته أيضا أن السوفييت يريدون مغادرة أفغانستان دون تضحيات وخسائر بشرية أثناء الانسحاب، كما أنهم يرغبون في أن تكون لهم علاقات طيبة مع النظام الجديد، وألا يصبح لهم عدو مرابط على حدودهم، وبالتالي فأنتم في أمس الاحتياج لهذه المفاوضات خاصة أن المساعدات الأمريكية والسعودية سوف تتوقف في أعقاب رحيل السوفييت، كما أن التعامل مع السوفييت ليس خيانة، وإنما إعلاء لمصالح الشعب والوطن”.

 

اقرأ أيضا: طالبان تنفي طلب مساعدة من تركيا بإدارة مطار كابول

ونوّه ندا إلى أن خطته كانت “ترتكز على قيام الإيرانيين بدور الوسطاء والتحدث مع السوفييت لإيجاد حل مقبول ومرض في محاولة لإنقاذ أفغانستان من دمار محقق، ثم طلبت من حكميتار أن يعطيني الفرصة لتنفيذ هذه الخطة، وكان من المعلوم أن لي علاقات قوية وجيدة مع كبار القادة في طهران، ثم أخبرني حكمتيار أنه يفوضني في فعل ذلك، وطالبني بأن أبلغه بالتفاصيل أولا بأول”.

وأكد ندا أن “العلاقة بين الإيرانيين وحكمتيار كانت وقتها غير طيبة، بل سيئة للغاية، ولهذا طلبت من رفيق العمر في العمل وفي الدعوة غالب همت أن يسافر معه، حتى يُعامل المعاملة اللائقة في المفاوضات، وأن يقوم بترتيب الأوضاع بالنسبة له بشكل جيد، وبعد أن تأكدنا أن الإيرانيين لم يكن لديهم مانع في القيام بدور الوساطة، ووافقوا على اللقاء مع حكمتيار”.

وقال: “كانت الترتيبات أن يسافر حكمتيار بطائرة خاصة للاجتماع بالإيرانيين، وبصحبته غالب همت، لكن قبل موعد الرحلة بثلاث ساعات تدخل الأمريكان عبر الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية حينها، والذي ذهب لمقابلة حكمتيار، وكان الفيصل يعمل وينسق بشكل قوي مع المخابرات الأمريكية، وبالفعل قبيل مغادرة حكمتيار لطهران أخذه تركي الفيصل إلى الرياض، وانهار كل ما عملنا على بنائه”.

في حين أشار إلى أن “حركة طالبان نضجت كثيرا خلال العشرين عاما الماضية، واكتسبت العديد من الخبرات والثقافات في المجالات المختلفة، وفهمت جيدا أن أسهل طريق لإيقاف أي حرب هو التفاوض المباشر مع الأعداء، ولهذا فعلت ذلك، وما زالت تجتهد”.

لكنه استدرك قائلا إن “حركة طالبان غفلت في مفاوضاتها التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة عن مطالبة الولايات المتحدة بأشياء كثيرة منها الحصول على تعويضات جراء غزوها الذي امتد 20 عاما، ورفع القيود عن أرصدة أفغانستان التي كانت في عهد الرئيس السابق أشرف غني، والحصول على مستندات وخرائط تكشف المنشآت والمعدات العسكرية الأمريكية المنتشرة في ربوع البلاد”.

أخبار, البارزة 0 comments on الريفي يتسلَّم إدارة معهد المخطوطات العربية

الريفي يتسلَّم إدارة معهد المخطوطات العربية

تسلَّمَ أمسِ (الأحد، 29 من أغسطس 2021م) سعادة الدكتور موراد الريفي مهامَّ إدارة معهد المخطوطات، بحضور معالي المدير العام للألكسو (أ.د. محمد ولد أعمر)، والوفد المرافق له.

افتُتح اللقاءُ بكلمة موجزة لمعالى مدير الألكسو، شكرَ فيها سعادة الأستاذ الدكتور محمد مصطفى كمال؛ على إشرافه على المعهد خلال هذه المرحلة الانتقالية التي دامت ثمانية أشهر، كما تحدَّثَ مع الباحثين والعاملين بالمعهد عن التحديات التي تُواجهها المنظمةُ والمعهدُ في المرحلة الراهنة. ثُمَّ ختم معاليه كلمتَه بتقدير جزيل الشكر للمدير الأسبق للمعهد (أ.د. فيصل الحفيان) على إدارتِه الحكيمة للمعهد خلال السنوات الفائتة.

مِن جانبِه تقدَّم سعادة الدكتور موراد الريفي في كلمتِه بالشكر الجزيل لمعالي المدير العام؛ لحرصِه على حضورِ مراسمِ التسلُّم مع فريقِه بالمنظمة، كما تقدَّمَ ـ كذلك ـ بالشكر لإدارة المعهد السابقةِ، ووعدَ بأنْ يسيرَ على الدَّربِ، وأنْ يُحافظَ على المستوى الذي وصلَ إليه المعهدُ في السنواتِ الأخيرة.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on معن بشور : العرب أمام خيارين لا ثالث لهما (فيديو)

معن بشور : العرب أمام خيارين لا ثالث لهما (فيديو)

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2021-08-18 13:22:59Z | |

الدولة في العالم العربي فشلت لكن هناك من يريد استغلال الفشل لخلق الفوضى

هناك قوى خارجية مشبوهة تريد العبث في بلادنا

إما أن نتصدى للمشروع الصهيوني الاستعماري أو نواجه مزيداً من المشاكل

ثورات الربيع العربي كانت صحوات ضد الاستبداد والظلم لكنها تحتاج لبرنامج يحميها

لا تناقض بين القوميين والإسلاميين والدليل أن المقاومة تجمعهم

 

خلص المفكر العربي المعروف والرئيس السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور إلى أن منطقتنا تقف اليوم أمام مفترق طرق وأمامها خياران لا ثالث لهما، إما الانتصار على القوى الصهيونية والاستعمارية وشل أيديها وبالتالي التحول نحو الأفضل أو الفشل في مواجهة المشروع الصهيوني وبالتالي الغرق في الخطابات الطائفية والعنصرية التي ستمزق أمتنا وتفتت منطقتنا ودولنا وتؤدي بنا إلى مستقبل أسوأ مما نحن فيه.

وقال بشور في حوار شامل أجرته معه “عربي21” في العاصمة اللبنانية بيروت إن الفشل الذي تواجهه الدولة القطرية في العالم العربي حالياً يُمكن أن يؤدي إلى الفوضى إذا نجحت القوى الخارجية والأجندات المشبوهة في الاستفادة منه، لكنه أيضاً يمكن أن يكون دافعاً للقوى الحية أن تعمل على تحقيق الوحدة والتكامل ولو على المستوى الإقليمي قبل أن يتحقق للأمة العربية بأكملها.

ويشغل الكاتب والمفكر العربي المعروف معن بشور منصب رئيس المركز الدولي للتواصل والتضامن، كما أنه عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي والرئيس السابق للمؤتمر، وهو أحد القائمين على “المشروع النهضوي العربي” الذي أطلقه مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت في العام 2010 والذي جمع عدداً كبيراً من المثقفين والسياسيين والنشطاء العرب من مختلف التوجهات والتيارات.

ويرى بشور أن التيار القومي العروبي والتيار الإسلامي يجب أن يتكاملا في دولنا العربية، رافضاً وجود أي تناقض بينهما معتبراً أن الإسلام هو روح الأمة العربية، كما يؤيد بشور ثورات الربيع العربي التي كانت “بشرى للتغيير نحو الأفضل”، كما يقول، لكنه يحذر في الوقت ذاته من الانزلاق نحو الفوضى والتقسيم وخلق مزيد من الخلافات البينية العربية.

وفيما يلي النص الكامل لحوار بشور مع “عربي21”:

* كيف ترى التناقض بين التيار العروبي القومي والتيار الإسلامي في دولنا ومنطقتنا؟

 

 – نحن من مدرسة تؤمن بتكامل العروبة والإسلام، بل تؤمن بأن العروبة جسدٌ وروحُه الإسلام، وبالتالي فإن تكامل العروبة والإسلام هو معادلة الوحدة في أمتنا، لأن في أمتنا عرب من المسلمين وغير المسلمين، فتكامل العروبة والإسلام هو تكامل الوحدة في أمتنا بين مكونات هذه الأمة.

أما على الصعيد السياسي فالخلافات التي برزت بين التيارات القومية والإسلامية هي خلافات سياسية بالدرجة الأولى وفي جزء كبير منها كانت صراعاً على السلطة، وهي لم تقتصر على الصراع بين التيارين بل كنا نجد داخل كل تيار صراعات أيضاً ذات طابع سياسي، لا بل نجد داخل الحزب الواحد صراعات إقصائية بسبب الخلاف على السلطة. لذلك فأنا أعتقد أن أي مشروع لنهضة الأمة لا يُمكن أن ينجح إلا إذا حملته كل تيارات الأمة، وهذا كان دأبنا في المشروع النهضوي العربي الذي طرحه مركز دراسات الوحدة العربية سنة 2010 وساهم على مدى سنوات في إعداده مثقفون ومفكرون ومناضلون من كل التيارات. وهذا الأمر يتطلب من كل التيارات أن تفتش على نقاط اللقاء فيما بينها لا نقاط الاختلاف.

* لكن على أرض الواقع هل استطاع هذا المشروع أن يجمع فعلياً تيارات قومية وإسلامية معاً على كلمة واحدة؟

– بدون شك في كثير من المراحل نجحت هذه الفكرة، وحدث تكامل. وجميعنا يذكر أنه قبل العام 2011 كان هناك إطار يجمع كل هذه التيارات اسمه (المؤتمر القومي الإسلامي)، وحتى في “المؤتمر القومي العربي” كان هناك العديد من الرموز الإسلامية المعروفة لأنها كانت تدرك أن إسلامها لا يتعارض مع عروبتها، وأن سعيها إلى تحقيق الوحدة الإسلامية لا يمنع من سعيها إلى تحقيق الوحدة العربية.

رأينا في كثير من الأقطار أيضاً تظاهرات ومناسبات يشترك فيها أبناء التيارات السياسية المختلفة، ليس فقط القومي مع الإسلامي، وإنما الليبرالي واليساري والوطني وغيرهم من التيارات. ووجدنا في بعض الأقطار محامون من أبناء التيار القومي يدافعون عن معتقلين سياسيين من التيار الإسلامي، والعكس صحيح أيضاً.

كما برزت الوحدة بين التيارات القومية والإسلامية أيضا في الالتفاف حول المقاومة التي أخذت شكلاً إسلامياً في لبنان وفلسطين، ومع ذلك فهذا لم يمنع أن يكون القومي والليبرالي واليساري إلى جانب المقاومة الإسلامية ما دامت تقاتل العدو. إذن في تاريخنا يوجد الكثير من تجارب اللقاء وتجارب الصراع، وعلينا أن نركز على تجارب اللقاء ونطورها وأن نتجنب تجارب الصراع.

* لكن البعض يرى وجود تناقض جذري بين التيار القومي والإسلامي، لأن الإسلاميين يريدون بناء دولة إسلامية في نهاية المطاف وهذا ما لا يقبله القوميون والعلمانيون. أليس كذلك؟

– علينا أن نميز بين القوميين والعلمانيين، فالقومي ليس بالضرورة أنه علماني بالمفهوم الأوروبي للعلمانية. نحن علمانيتنا هي العروبة، وإذا كانت العلمانية هي رفض التمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس فالعروبة تحقق هذا الغرض، أما العلمانية التي أتت وليدة الصراع بين الكنيسة والطبقات السياسية فنحن غير معنيين بها أصلاً.

أما فكرة الدولة الإسلامية فمن المبكر التفكير بها لأننا ما زلنا دون الدولة القطرية أصلاً، وبالتالي فإن النقاش ما يزال مبكراً حول الدولة الوحدوية العربية أو الدولة الوحدوية الإسلامية. أما لو كان المقصود به الشريعة الإسلامية فأعتقد أن الكثير من الدول التي حكمها القوميون تعتبر الإسلام مصدراً رئيسياً من مصادر التشريع فيها، وبالتالي فهذه أمور يمكن حلها وتجاوزها بحوار عميق ومثقف.

الفكرة الأساسية هي أن القوميين يركزون على الأمة العربية ووحدتها ونهضتها والتي هي جزء كبير من الأمة الإسلامية، كما أن الإسلاميين يركزون على الأمة الإسلامية دون أن ينفي بعضهم وجود أمة عربية، ونحن نعلم أن الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين اعتبر أن الوحدة العربية خطوة في اتجاه بناء الدولة الإسلامية. علينا التركيز على هذه النقاط في قراءاتنا لبعضنا البعض.

وحين التقينا في المؤتمر القومي الإسلامي، كإسلاميين وقوميين وليبراليين ويساريين، كنا ندرك أن هناك فروقاً بين هذه التيارات، لكننا كنا ندرك أن ما يجمع هذه التيارات أكبر بكثير مما يفرقها.

* لكن في تجارب بعض دولنا التي وصل فيها الإسلاميون إلى الحكم، كنا نرى أن القوميين في مقدمة المعارضين، ما تفسير ذلك؟

– القوميون الذين عارضوا وصول إسلاميين إلى السلطة في هذا البلد أو ذاك يقولون إنه بمجرد وصول الإسلاميين إلى السلطة تم إقصاء الآخرين ومن ضمنهم القوميون، ولذلك عارضوهم.

لكن موضوع السياسة يجب أن لا ننقله إلى ميدان الفكر والسياسة، فالصراعات السياسية لا لون عقائدي ولا فكري لها، وهي موجودة داخل كل تيار أيضاً كما هي بين التيارات، وبالتالي نجد قوميين حكموا فأقصوا قوميين آخرين وإسلاميين حكموا فأقصوا إسلاميين آخرين، ويساريين حكموا فأقصوا يساريين آخرين، والخلاصة أن فكرة الإقصاء في السياسة لا علاقة لها بالخلفية الفكرية وإنما هي بالدرجة الأولى جزء من لعبة الصراع على السلطة.

* خلال السنوات العشر الأخيرة بدأت منطقتنا العربية تشهد تحولات كبيرة، في تقديركم ما هو مستقبل الدولة القطرية في العالم العربي؟ وهل نحن أمام رسم خارطة جديدة للمنطقة؟

– الدولة القطرية العربية لم تنجح في تأمين الشروط الأساسية لبناء مجتمعات ناهضة تسودها العدالة وتتسم بالوحدة. الدولة القطرية فشلت في حماية الأمن القومي لكثير من الأقطار، وفشلت في حماية الأمن الوطني، ولم تستطع تحقيق تنمية اقتصادية ناجحة، ولم تستطع تأمين ديمقراطية ناجحة أيضاً، ولذلك لو أخذنا عناصر المشروع النهضوي العربي الذي اتفقنا عليه قوميين وإسلاميين ويساريين، وهي ستة عناصر: الوحدة، الاستقلال، الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، التنمية المستقلة، التجدد الحضاري، سنجد أن الدولة القطرية فشلت في تحقيق كل هذه العناصر، لكن هناك من يستخدم فشل الدولة القطرية ليدعو إلى سقوط الدولة الوطنية تماماً، وهذا أمر خاطئ وخطير جداً لأنه يُدخل بلادنا في فوضى لا نهاية لها. ونحن نلاحظ أنه حيث تضعف الدولة يضعف المجتمع ويضعف البلد وحتى تضعف الأمة من خلال هذا المكون.

لكن في نفس الوقت هناك من يسعى للاستفادة من فشل الدولة القطرية من أجل الدعوة لدولة أكبر قادرة على صون الأمن القومي وتحقيق التنمية وتوفير الديمقراطية وتحقيق التجدد الحضاري والعدالة الاجتماعية.

اهتزاز الدولة في بلادنا يمكن أن يقود إلى مسارين، والأمر يتعلق بكيفية تعامل قوى النهوض والتحرر مع هذا الاهتزاز، فإما أن تدفع باتجاه الفوضى أو باتجاه الوحدة والتحرر وصيانة مصالح الأمة.

* كيف يمكن تغيير الدولة العربية الفاشلة دون الوقوع بالفوضى؟

– كثير من شعوب العالم حققت انتقالاً من مرحلة إلى أخرى دون الوقوع في الفوضى. حين يكون هناك تفاهم بين القوى الرئيسية الراغبة في التغيير على برنامج للتغيير تستطيع الانتقال دون الوقوع بالفوضى، أما التغيير دون برنامج فبالتأكيد سنجد أنفسنا أمام فوضى لا قعر لها.

* هل تعتقد أن ثورات الربيع العربي كانت وصفة للفوضى؟

– منذ بداية هذه الأحداث تفاءلنا بها لأننا نعتبرها صحوات شعبية في وجه مظالم واستبداد وتبعية، ولكننا قلنا منذ البداية إن هذه المطالب مشروعة ولكن حذارِ من الأجندات المشبوهة، لأن هذا الحراك كان يُمكن أن يأخذ بلادنا إلى مراحل أفضل لو كان محصناً ببرنامج وقوى منظمة تمنع التلاعب به، أما وإن الأمر لم يكن كذلك فقد كان بمقدور قوى مشبوهة أن تتسلل إلى هذا الحراك وتوجهه نحو الفوضى، بل أيضاً نحو الانقسام بين المجتمع الواحد وتكريس فكرة الإقصاء وبالتالي إشعال حروب لا تنتهي.

* إذن هل تعتقد أن هناك قوى خارجية استغلت ثورات الربيع العربي لإحداث فوضى في بلادنا؟

 

 – بالتأكيد.. بالتأكيد.. لذلك تحدثت عن الأجندات المشبوهة، فهذه القوى الخارجية لها أدوات محلية وهي التي تقوم بالعبث. وإلا فماذا كان يفعل بيرنارد ليفي في ساحات الربيع العربي غير التدخل والتآمر من أجل حرف مسار هذه الثورات وتحويلها من حركات تغيير إلى مشاريع فوضى وفتنة.

* هل نحن أمام تشكل خارطة جديدة في المنطقة.. هل تعتقد أننا سنشهد تفكك دول عربية وتشكل أخرى في المستقبل القريب؟

– نحن أمام كل الاحتمالات في منطقتنا، لأن الأمر ليس مسألة توقعات، وإنما نحن نقرأ الواقع، فحيثما نرى إرادة شعبية قوية تريد أن تصل في التغيير إلى شيء أفضل ندرك تماماً أن الأمور لا تسير بالضرورة نحو تشكل خارطة جديدة وإنما تسير نحو تكامل بين أقطار عربية من أجل صون أمنها القومي والغذائي والمائي ومن أجل العدالة الاجتماعية والتنمية وغيرها. ولكن إذا لم يكن هناك من يقوم بتوجيه هذه القوى التغييرية بالاتجاه السليم فبالتأكيد سنجد أنفسنا أمام تفككات مرعبة في كياناتنا العربية. ونحن نلاحظ أن بذور هذه التفككات موجودة أصلاً، ورأيناها في السودان مثلاً قبل الربيع العربي، ثم وجدناها في مشاريع عدة تم طرحها بالتزامن مع ثورات الربيع العربي مثل المناداة بانفصال منطقة أو أخرى عن الدولة القطرية.

والخلاصة أننا اليوم أمام مفترقي طرق، فإذا نجحنا في شل يد القوى الصهيونية والاستعمارية وتأثيراتها في بلادنا فإنني أؤكد أن الخارطة الجيوسياسية ستتطور نحو الأفضل ونحو التكامل ولو على مستوى إقليمي وليس على مستوى الأمة بأكملها. أما إذا غابت القوى الحية واستفحل نفوذ القوى المعادية فبالتأكيد سنكون أمام مشروع واضح وهو تفتيت هذه المنطقة وتقسيمها إلى دويلات طائفية، وهنا فمن المهم الإشارة إلى أن بعض القوى التي تنساق وراء بعض الخطابات الطائفية أو العنصرية تخدم هذا المشروع المعادي للأمة بغض النظر عن نوايا أصحاب هذه الخطابات، لذلك فنحن نتمسك بالوحدة التي هي ليست هدفاً وإنما هي سلوك يومي يجب أن يتجسد في علاقاتنا مع الآخر وسلوكنا وإدراكنا لكل مناحي الحياة التي نعيشها كعرب.

* كيف تقرؤون موجة التطبيع العربي الأخيرة مع إسرائيل.. هل هذا يصب في إطار خلق منطقة جديدة؟

– هذا يأتي في سياق المشروع الصهيوني الاستعماري لوضع اليد على المنطقة كلها، لكن التطبيع ليس جديداً وهذا ما حرصنا أن نقوله منذ الأيام الأولى لتوقيع “اتفاقات أبراهام”، فالتطبيع بين بعض الدول والاحتلال قديم، وهناك موجة أولى نسميها “موجة كامب ديفيد” في أوائل الثمانينات وكان مركزها مصر وقد أفشلها الشعب المصري. وهناك موجة ثانية في منتصف التسعينيات مرتبطة باتفاق أوسلو واتفاق وادي عربة، وأيضاً أفشله الشعب الفلسطيني بانتفاضته وأفشله الشعب الأردني بمقاطعته، ثم شهدنا موجة أخرى في منتصف التسعينيات بتطبيع بعض الدول والذي وصل إلى حد أن تتبادل موريتانيا السفارات مع دولة الاحتلال وهي موجة تم إفشالها أيضاً. واليوم هناك موجة جديدة وهذه الموجة لا تأتي في أجواء انتصارات يحققها الأمريكيون والإسرائيليون وإنما تأتي في ظل تراجع المشروع الأمريكي والصهيوني ولذلك فهي لا تستند إلى قوة حقيقية وإنما أطلقت من أجل إيجاد حل لمأزق ترامب الانتخابي ومأزق نتنياهو السياسي، والاثنان سقطا ولم تنفعهم موجات التطبيع هذه.

هذا التطبيع بين العرب والاحتلال مخالف للطبيعة ومخالف لإرادة شعوبنا وإذا لم تسقط على الورق فهي بدون شك ساقطة على المستوى الشعبي، وبعد أكثر من 42 سنة لا يستطيع سفير الكيان الصهيوني أن يتجول بحرية في القاهرة، ولا يستطيع ممثل الكيان الصهيوني في المغرب أن يجد مقراً لسفارته، وكذلك الأمر في البحرين والإمارات هناك موجات مضادة ومعارضة للتطبيع، ولذلك أعتقد بأن هذا التطبيع تم الإجهاز عليه في هبة رمضان المقدسية وفي معركة “سيف القدس” لأن ما حدث أكد أن التطبيع لا يجلب سلاما ولا ازدهاراً للمنطقة، وإنما لا يجلب إلا الحروب، فتطبيع كامب ديفيد جلب الحرب للبنان، وتطبيع أوسلو جلب حرباً ثانية على لبنان وحرباً على العراق فيما بعد، وهذا التطبيع جلب حرباً في فلسطين ولكن هذه المرة لم تكن الحرب لصالح الإسرائيليين.

* ما هي أسباب هذه الموجة الجديدة من التطبيع؟

– الحكام العرب هم الذين وقعوا، وهؤلاء همهم الأول هو البقاء في السلطة، وهم يعتقدون أن هذا لا يتحقق إلا بالدعم الأمريكي، وهذا الدعم يعتقدون أنه لا يمكن الحصول عليه إلا عبر البوابة الإسرائيلية. ثانياً علينا أن لا ننسى أنه على مدى 30 عاماً حاولت أجهزة الإعلام المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل أن تصور أن للعرب عدواً آخر غير العدو الصهيوني وهو إيران، وتحت شعار التخويف من إيران تم تمرير إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني. وأيضاً مع انسحاب الولايات المتحدة من هذه المنطقة بدأت بعض الدول العربية تعتقد أنه لا حل لها إلا بإقامة تحالف مع الكيان الصهيوني لحمايتها. ولذلك فما جرى مؤخراً لم يكن تطبيعاً بقدر ما كان تحالفا بين حكام في المنطقة وبين الكيان الصهيوني.

* بالانتقال إلى القضية الفلسطينية، خلال معركة “سيف القدس” ظهرت أصوات تعارض السلطة الفلسطينية برمتها.. كيف تقيم هذه التجربة؟

– ما يهمني أنه في هبة رمضان المقدسية كان الشعب الفلسطيني بكل قواه موحداً، وأعتقد أن مصلحة فلسطين تقتضي التركيز على ما يوحد لا ما يُفرق، مع الإقرار بأن من حق كل فلسطيني أن يكون له رأيه في سلطته وحكومته، لكن كمواطن عربي أعتقد بأن مهمتي أن أكون جسراً بين الفلسطينيين فيما بينهم، وأنتقد ولكن بشكل هادئ كل طرف أعتقد بأن سياسته لا تخدم القضية الفلسطينية.

بدون شك أنا من معارضي “اتفاق أوسلو” كشخص مؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعتقد أنه كان يهدف لتحقيق أمرين، الأول انتزاع اعتراف فلسطيني بالكيان الصهيوني والثاني إيجاد أجواء انقسام دائمة بين الفلسطينيين من أجل تحقيق الحلم الصهيوني. ولذلك فأنا أرى أن مقاومة أوسلو تتم عبر المقاومة وعبر الوحدة. أنا أقول إن التحرير عربة بجوادين: المقاومة والوحدة.

* كيف ترى نتائج معركة “سيف القدس” الأخيرة؟ هل فعلاً حققت انتصاراً كما يقول الفلسطينيون؟

– بدون شك فإن هبة القدس الرمضانية على المستوى الشعبي، ومعركة “سيف القدس” على المستوى العسكري، كانت انتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني، ولكنني منذ اللحظة الأولى قلت: انتصرنا اليوم ولكن علينا أن نبدأ معركة تحصين الانتصار. كنا نخشى وما زلنا على هذا الانتصار. نحن عرفنا الكثير من الانتصارات لكن كان يتم تفريغها من مضمونها.

اليوم علينا أن نحصن هذا الانتصار، وهذا ما نقوله للإخوة في فتح وحماس وكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني. ما اتحد الفلسطينيون يوماً إلا وانتصروا، وما اختلفوا إلا وتعرضوا للخذلان.

* هناك دور مصري بارز في القضية الفلسطينية والتوصل إلى اتفاقات التهدئة، لكن هناك تساؤلات عن الدبلوماسية المصرية على المستوى العربي.. ألا ترى أن هذه الدبلوماسية تراجعت وهذا الدور اختفى؟

– مصر دائماً كان لها دور في كافة قضايانا العربية، ويجب أن نتذكر بأن الدعم الرئيس للثورة الجزائرية كان من مصر، كما كان لها دور أيضاً في الانتصار لسوريا، ولها دور في لبنان، وفي سنة 1960 وفرت الحماية للكويت، ولذلك كان أحد أهداف “كامب ديفيد” هو إخراج مصر من دورها العربي، ولكنني أعتقد أن الظروف الموضوعية بالإضافة إلى إرادة الشعب المصري سوف يدفع مصر إلى إعادة تحمل دورها القومي. ربما يحتاج الأمر إلى سنوات وربما يكون بداية هذا الدور في فلسطين لأن أمن مصر مرتبط بأمن فلسطين ومصر تدرك تماماً أنها مهددة في نيلها وفي قناة السويس، وما دامت مهددة من قبل الكيان الصهيوني ستجد نفسها جنباً إلى جنب متمسكة بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

 

أخبار, البارزة 0 comments on زاخاروفا: لا حديث عن إجلاء المواطنين الروس المقيمين بأفغانستان

زاخاروفا: لا حديث عن إجلاء المواطنين الروس المقيمين بأفغانستان

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تقول إن “موسكو مستعدة لتقديم خدمات الطيران المدني لإجلاء مواطني دول أخرى ومواطنين أفغان من أفغانستان”.

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن “لا حديث يجري عن إجلاء المواطنين الروس المقيمين بأفغانستان إلاّ بحسب رغبتهم”.

وشدّدت زاخاروفا، في الوقت نفسه، على أن “روسيا مستعدة لتقديم خدمات الطيران المدني لاجلاء مواطني دول أخرى من أفغانستان، بالإضافة إلى إجلاء مواطنين أفغان، بمن فيهم النساء والأطفال، إلى أيّ دولة أجنبية تُبدي اهتماماً باستقبالهم وإقامتهم”.

وقالت إن “وصول حركة طالبان إلى السلطة حقيقة يجب على المجتمع الدولي مراعاتها عند بناء علاقات بأفغانستان”، مضيفة أن “روسيا تؤكد النهج المتعلق بتهيئة الظروف لتنظيم حوار في أفغانستان”.

وأضافت أنه “لا يوجد سبب للاعتقاد أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وأفغانستان لن تتطوّر أكثر”.

وسبق تصريحَ زاخاروفا تصريحٌ لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال فيه إن “موسكو تؤيد إجراء حوار على مستوى البلاد لجميع القوى السياسية في أفغانستان، تكون نتيجته تشكيل حكومة تتولى معالجة مسائل التسوية النهائية للوضع في البلد”.

وذكر لافروف أن “صيغة موسكو لأفغانستان تتمتع بأكبر الفرص لتسهيل تسوية الوضع في البلد”، لافتاً إلى أنّ “روسيا مستعدة لاستئناف عملها”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت، أمس الأربعاء، إنّ لافروف بحث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، خلال محادثة هاتفية، الوضعَ في أفغانستان، وحثّ المسؤولان الأطرافَ الرئيسية على ضمان الأمن هناك.

ووفق بيان لوزارة الخارجية الروسية، فإنّ الطرفين “دعيا القوى الوطنية الرئيسية إلى ضمان الأمن والنظام في البلاد، في أسرع وقت ممكن”.

وسيطرت حركة “طالبان”، منتصف آب/أغسطس، على معظم الأراضي الأفغانية، بما في ذلك العاصمة كابول. وغادر الرئيس الأفغاني المستقيل أشرف غني البلاد، وهو موجود حالياً في الإمارات العربية المتحدة.

وقال عضو بارز في حركة “طالبان” لوكالة “رويترز” إن أفغانستان قد يحكمها مجلس حاكم بعد أن سيطرت “طالبان” على زمام الأمور في البلاد.

أخبار, البارزة 0 comments on أردوغان يستقبل أبي أحمد

أردوغان يستقبل أبي أحمد

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في أنقرة اليوم الأربعاء، في إطار زيارة رسمية يؤديها إلى تركيا.

وأقيمت مراسم استقبال رسمية لأحمد في ساحة المجمع الرئاسي في أنقرة بحضور أعضاء وفد للبلدين. ثم انتقل أردوغان، ورئيس الوزراء الإثيوبي، إلى قاعة الاجتماعات لعقد اجتماع ثنائي.

وكتبت الصفحة الرسمية لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي على “تويتر”: وصل رئيس الوزراء الإثيوبي والوفد المرافق له إلى العاصمة التركية، في زيارة عمل رسمية”. كما نشرت صورا ترصد لحظة وصول آبي أحمد، إلى أنقرة.

وقالت إنه من المتوقع أن يناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والعديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وكان أردوغان أكد في اتصال هاتفي مع آبي أحمد، قبل أسبوعين، أن تركيا ستواصل “توفير كافة أنواع الدعم” لإثيوبيا.

وتواجه إثيوبيا أزمتين بارزتين داخليا وخارجيا في الفترة الأخيرة هما الصراع المسلح في إقليم تيغراي وأزمة سد النهضة مع مصر والسودان.

أخبار, البارزة 0 comments on جنرال روسي يكشف عن رد روسي على احتمال العدوان من جانب طالبان

جنرال روسي يكشف عن رد روسي على احتمال العدوان من جانب طالبان

صرح الرئيس السابق لأركان الجيش الروسي، الجنرال يوري بالويفسكي، بأن روسيا قد تستخدم القاذفات بعيدة المدى من طراز “تو-22 أم زي” في حال اعتداء حركة طالبان على بلدان آسيا الوسطى.

وقال بالويفسكي في حديث لوكالة “نوفوستي”: “في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي علينا أن نقدم مساعدة حال ظهور تهديد بالعدوان أو عدوان حقيقي. وهناك صيغ محتملة للرد. من تابع المناورات العسكرية في أوزبكستان، لاحظ أنه تم استخدام قاذفات بعيدة المدى من طراز “تو-22 أم زي” هناك. إنها ليست مخصصة لدعم القوات البرية بل لضرب منشآت بعيدة. وتعتبر هذه الطائرات تحذيرا لطالبان بعدم الاقتراب من الحدود”.

وأشار الجنرال إلى أن القوات المسلحة لكل من طاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان قادرة على القتال اليوم.

وأضاف: “وحال التنسيبق الجيد للأعمال واستخدام طائرات “تو-22 أم زي” وكذلك استخباراتنا سيكون هناك تأثير فعال على العدو”.

واستولت حركة “طالبان” (المحظورة، المدرجة على قائمة التنظيمات الإرهابية في روسيا) على البلاد يوم الأحد وأعلنت عن “إنهاء الحرب” في أفغانستان، بينما غادر الرئيس أشرف غني الأراضي الأفغانية.