أخبار, البارزة 0 comments on شبكة بي بي سي تعلن إغلاق الإذاعة العربية والفارسية وإلغاء 400 وظيفة

شبكة بي بي سي تعلن إغلاق الإذاعة العربية والفارسية وإلغاء 400 وظيفة

بي بي سي تُعلن إلغاء مئات الوظائف وإغلاق الإذاعة العربية والفارسية من خدمتها العالمية في إطار خطّة لإعادة الهيكلة والتوجّه إلى الرقمية
في إطار خطّة لإعادة هيكلة المحطة، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية الـ”بي بي سي” انها ستلغي مئات الوظائف عبر الخدمة العالمية مع إغلاق المحطات الإذاعية. وأعلنت الهيئة في بيان لها انه سيتم إلغاء 382 وظيفة بموجب المخطط المدروس، وإغلاق راديو “بي بي سي عربي” وراديو “بي بي سي الفارسي”.

وقالت “إن التضخم المرتفع والتكاليف المرتفعة وتسوية رسوم الترخيص النقدية الثابتة أدت إلى خيارات صعبة عبر هيئة الإذاعة البريطانية”. وأضافت إن خدمات “بي بي سي” الدولية بحاجة إلى توفير 28.5 مليون جنيه إسترليني كجزء من المدخرات السنوية الأوسع البالغة 500 مليون جنيه إسترليني كجزء من محاولتها لجعل الشركة رائدة رقمية”.

إلا أن المحطة أعلنت استمرار World Service English في العمل عالميًا كإذاعة إذاعية على مدار 24 ساعة، مع جدول زمني جديد وبرامج وبودكاست.

وقالت ليليان لاندور، مديرة خدمة “بي بي سي” العالمية: “لم يكن دور البي بي سي أكثر أهمية من أي وقت مضى في جميع أنحاء العالم، حيث أن المحطة تحظى بثقة مئات الملايين من الأشخاص للحصول على أخبار عادلة ونزيهة، خاصة في البلدان التي تعاني من نقص في المعروض”.

أخبار, البارزة, ندوات ودراسات 0 comments on ناقشها خبراء من تونس وأوروبا في مؤسسة التميمي : دعوات لتنويع الشركاء الاقتصاديين و«الحياد الإيجابي» بين الأطلسي وروسيا والصين

ناقشها خبراء من تونس وأوروبا في مؤسسة التميمي : دعوات لتنويع الشركاء الاقتصاديين و«الحياد الإيجابي» بين الأطلسي وروسيا والصين


انتظمت في مقر مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات ندوة دولية حول «حرب أوكرانيا وانعكاساتها على أوربا وتونس والمنطقة المغاربية»

بمشاركة خبراء في الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية ونخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين ورجال الأعمال ونشطاء المجتمع المدني .
وقد قدمت المداخلات قراءات للانعكاسات السلبية لحرب اوكرانيا على تونس ودول المنطقة اقتصاديا واجتماعيا على المديين القصير والبعيد من ذلك ان تونس خسرت هذا العام حوالي مليون سائح من روسيا واوكرانيا ودول الجوار ومليارات من الميلمات بسبب ارتفاع اسعار الحبوب والمحروقات والمواد المستوردة ..
وقد وقع التمهيد للندوة الحوارية حول هذه الاشكالية بثلاث ورقات علمية بمشاركة مدير التحرير في مؤسسة دوتشي فيلا الألمانية ورئيس المؤسسة الالمانية المغاربية للثقافة والإعلام المنصف السليمي ، ورئيس مؤسسة ابن رشد للدراسات الإستراتيجية والمستشار لدى عديد مراكز الدراسات الدولية كمال بن يونس إضافة إلى الصحفية آسيا العتروس .
كلفة باهظة
تناولت الورقات والمداخلات في حصة النقاش العام قضايا عديدة من بينها انعكاسات هذه الحرب عسكريا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا على دول الحلف الأطلسي والاتحاد الاوربي من جهة وعلى روسيا والصين ومجموعة شنغهاي والدول النامية ، ومن بينها تونس والدول العربية، من جهة ثانية .
وأجمعت المداخلات على ان كلفة هذه الحرب باهظة جدا لأغلب دول العالم وجيوشها ، وبصفة خاصة على روسيا و اوكرانيا ودول الاتحاد الاوربي .
وحذر المتدخلون من ان هذه الكلفة مرشحة «للإرتفاع» مع احتمال «الخروج عن السيطرة وعن التقديرات» في صورة تمديد الحرب وتوسيع رقعتها جغرافيا أو التورط في استخدام «أسلحة غير تقليدية» أو شن «حرب نووية استرتيجية» قد تؤدي إلى تدمير مدينة كاملة، مثلما وقع في هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية، أو «حرب نووية تكتيكية» تؤدي إلى توجيه ضربات محدودة بالسلاح النووي لأهداف معينة قد يرد عليها الطرف الآخر بضربات مماثلة أو أكثر عنفا .
ملفات الهجرة والأمن
واعتبر الإعلامي التونسي الألماني المنصف السليمي أن من بين أهداف روسيا من هذه الحرب «التوصل إلى تسويات استراتيجية جديدة مع دول الحلف الأطلسي تضمن العودة إلى توازنات سابقة تكون فيها روسيا مؤمنة من «خطر قوات الناتو التي زحفت شرقا عبر مراحل منذ انهيار جدار برلين قبل حوالي ثلاثين عاما».
وتعتبر موسكو أن التوازنات القادمة يمكن أن تكون امتدادا «للتسويات» التي وقعت منذ 2008 و 2014 بعد ضمها لجزيرة القرم التي كانت تابعة لاوكرانيا ثم لجمهوريتين تابعتين لجمهورية جيورجيا، اوستيا الجنوبية وابخازيا ..
وحذرت مداخلتا الاستاذين كمال بن يونس وآسيا العتروس من أن تتسبب حرب أوكرانيا في « تعميق اضطرابات السياسات الخارجية والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية في أوربا الشريك الرئيسي لتونس ولأغلب الدول العربية». ولاحظا أن مثل هذه الأزمات يمكن أن «تزيد من توتر علاقات العواصم الغربية ببعض العواصم المغاربية والعربية والافريقية وبينها تونس، لا سيما بسبب ملف الهجرة القانونية وغير القانونية الذي كان من بين أسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي وتزايد تأثير» أقصى اليمين» و«المجموعات المعادية للأجانب عموما وللعرب والمسلمين خاصة» في بلدان أوربية عرفت بإعتدال سياساتها سابقا مثل ايطاليا وهولندا والمجر والنمسا والبلدان الاسكندنافية ..

امتحان كبير
وسجلت ورقة رئيس المؤسسة الالمانية المغاربية للثقافة والإعلام أن من بين الانعكاسات المتوقعة لحرب اوكرانيا مزيد تكريس «تضخم» دور قوات الحلف الاطلسي عموما والولايات المتحدة خاصة في دول الاتحاد الاوربي التي كان بعض قادتها يدعون الى اعتماد «سياسة دفاعية وامنية مشتركة مستقلة»..
ولفت المنصف السليمي الى أن «أوربا أصبحت أمام امتحان كبير» بعد أن فرضت عليها تفاهمات ما بعد الغزو الروسي لأوكرانيا «تنازلات جديدة للحلف الاطلسي ولواشنطن» من بينها توسيع الحلف ليشمل «دولا محايدة مثل السويد وفلندا وربما سويسرا»، إلى جانب إعلان ألمانيا عن رصد مائة مليار يورو سنويا للتسلح ..
وتوقع السيلمي أن تكون النفقات العسكرية الجديدة لبرلين والعواصم الاوربية على حساب «مشاريعها التنموية وسياسات دعم برامج تنمية دول جنوب البحر الابيض المتوسط والدول العربية والافريقية « بما في ذلك في سياق برامج «الوقاية من الهجرة غير القانونية عبر برامج التنمية وتدريب الشباب ودعم الديمقراطية في بلدان افريقيا واسيا..»
ولاحظ السليمي أن هذه المتغيرات تسجل بعد أن رصدت دول الاتحاد الأوربي حوالي 750 مليار يورو لمواجهة مضاعفات وباء كورونا على إقتصادياتها ومجتمعاتها ..
تنويع الشركاء ..وعقلنة السياسة الخارجية
ماهي الانعكاسات بالنسبة لتونس والدول المغاربية والعربية ؟
ردا على هذا السؤال قدمت مداخلات الاستاذين كمال بن يونس وآسيا العتروس وثلة من الخبراء المشاركين في النقاش أن السيناريوهات التي تنتظر تونس والدول النامية بعد حرب اوكرانيا «معقدة ومتشعبة سواء أربحت روسيا وحلفاؤها الحرب أم خسرتها وأسفرت عن توسيع نفوذ الولايات المتحدة ودول الحلف الاطلسي داخل اروبا الغربية واوروبا الشرقية وفي العالم».
وتوقفت المداخلات عند 5 أبعاد وانعكاسات هذه الحرب على لتونس وعلى دول جنوب المتوسط : بعد اقتصادي اجتماعي وبعد عسكري وبعد سياسي داخلي وبعد سياسي خارجية وبعد جيو استراتيجي ..
ولاحظت أن «صناع القرار» في تونس والدول المغاربية والعربية مطالبون بأن يستبقوا «الأزمات الخطيرة» التي قد تتسبب فيها الازمات الغذائية والامنية الاجتماعية السياسية بمراجعة أولويات الدولة الاقتصادية والتنموية وتنويع شركائها في كل المجالات وتعديل سياساتها الخارجية في اتجاه «الحياد الايجابي» وعدم الرهان على قطب دولي واحد.
وأوصت المداخلات بأن تحافظ تونس والدول المغاربية على علاقاتها الاستراتيجية مع دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية مع «ترفيع» مستوى شراكتها وتنسيقها مع بقية التكتلات العالمية مثل «مجموعة شنغهاي» التي تضم الصين وروسيا وايران والهند باكستان ودولا اسيوية أخرى ..أي حوالي نصف البشرية ..
في نفس الوقت حذرت الندوة صناع القرار في العالم من أن تؤدي الحرب الحالية في أوكرانيا وشرقي أوربا إلى تراجع أولويات التنمية وبرامج دعم الإصلاح السياسي والتعددية الإعلامية والانتخابات الديمقراطية وغيرها من السياسات التي « تفتح الآفاق للشباب والفئات المحرومة « وتضمن الوقاية من التطرف والغلو والعنف والجريمة المنظمة والارهاب والهجرة غير القانونية»..

أخبار, البارزة 0 comments on وفاة المجاهدة زينب أرملة الفقيد محمد الميلي

وفاة المجاهدة زينب أرملة الفقيد محمد الميلي


وفاة الشاعرة والمجاهدة الجزائرية زينب الميلي التبسي ابنة المجاهد الكبير الشهيد العربي التبسي وارملة المرحوم محمد الميلي الإبراهيمي التبسي الصحفي و الديبلوماسي والمدير العام السابق للالكسو( المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) …

توفيت الصحفية والمجاهدة زينب الميلي, إبنة الشهيد العربي التبسي وزوجة الوزير والدبلوماسي الأسبق والمجاهد محمد الميلي, اليوم السبت عن عمر ناهز 87 عاما إثر مرض عضال, حسب ما علم لدى وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.

وتعتبر الراحلة, وهي من مواليد 1935 بولاية تبسة, من الوجوه المعروفة في الصحافة الجزائرية بعد الاستقلال, حيث عملت كصحفية بجريدة “الشعب” وعرفت بجرأتها و آرائها السياسية والثقافية المدافعة عن الجزائر وتاريخها, كما عرفت باهتمامها الكبير بالتراث الجزائري اللامادي.

وعبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق, العيد ربيقة, عن “بالغ حزنه وأساه” لرحيل زينب الميلي التي “التحقت بصفوف الثورة التحريرية في 1957 وهي متشبعة بالروح الوطنية عن والدها العلامة العربي تبسي”.

وأضاف الوزير أن الراحلة “من الأقلام الصحفية النسوية النادرة التي مارست مهنة الصحافة في مرحلة الحزب الواحد وتميزت بمواقفها السياسية والثقافية الجريئة, خاصة تلك المواقف التي أفصحت عنها أثناء تنقلها مع زوجها الوزير والديبلوماسي محمد الميلي في مختلف البلدان والعواصم, لا سيما العربية منها والاسلامية, والتي كانت مواقف مدافعة عن الجزائر وتاريخها وإرثها الحضاري والسياسي”.

وأكد السيد ربيقة أن “الأديبة والمجاهدة زينب الميلي واحدة من الأقلام الصحفية الرائدة”, و”لها إسهامات إعلامية متعددة وثرية وكتابات متنوعة” أهمها كتابها “عرائس من الجزائر”.

ونعت من جهتها, وزيرة الثقافة والفنون, صورية مولوجي, و”بكثير من الحزن والأسى”, رحيل زينب الميلي, مذكرة بأن الفقيدة “عملت كصحفية في جريدة الشعب العمومية بعد الاستقلال, كما عرفت باهتمامها بحماية التراث الثقافي غير المادي وخاصة اللباس التقليدي, وهي التي أقامت عددا من المعارض الفنية للدمى باللباس التقليدي لكل مناطق الجزائر, لا زال بعضها معروضا إلى غاية الآن في متحف باردو”.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on ندوة حول : “حرب اوكرانيا وانعكاساتها على أوربا وتونس والمنطقة المغاربية”

ندوة حول : “حرب اوكرانيا وانعكاساتها على أوربا وتونس والمنطقة المغاربية”

دعوة
ينظم بمقر مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات يوم السبت 24 سبتمبر انطلاقا من التاسعة والنصف صباحا ندوة حول : “حرب اوكرانيا وانعكاساتها على أوربا وتونس والمنطقة المغاربية”بمشاركة الاساتذة المنصف السليمي وكمال بن يونس واسيا العتروس .
1) المنصف السليمي. الصحفي ومدير تحرير في شبكة دوتشي فيلا الالمانية .DW .عمل في مؤسسات اعلامية عربية ودولية، كمراسل في المنطقة المغاربية ومنتج برامج وثائقية تفزيونية بدبي. ويعمل حاليا مديرا للتحرير في القسم العربي لمؤسسة دويتشه فيله الألمانية في بون.
له عدة مؤلفات حول “صناعة القرار السياسي الأمريكي” و”التغيير والشباب في المغرب” والعلاقات الاسبانية المغربية (أزمة جزيرة ليلى نموذجا) ومنظومات الحكامة في الدول المغاربية..كما صدرت له مؤلفات جماعية ودراسات في دوريات متخصصة حول قضايا الاعلام الرقمي والشباب والحكامة والهجرة والاسلام السياسي في المنطقة المغاربية وملف الصحراء والعلاقات المغاربية.
رئيس ومؤسس المؤسسة الالمانية المغاربية للثقافة والاعلام

2) كمال بن يونس، رئيس مؤسسة ابن رشد للدراسات الاستراتيجية و مستشار عديد مراكز الدراسات الدولية، مدير تنفيذي لجمعية دراسات دولية سابقا ..
+مدير عام سابق لقناة الجنوبية التلفزية وإذاعة الزيتونة التونسية.
+ رئيس تحرير أول في دار الصباح، باحث في التاريخ والعلوم السياسية والدراسات الدولية .
• خبير و محلل ومراسل إقليمي في قنوات تونسية وعربية ودولية عديدة من بينها BBC والشرق الأوسط وعربي 21.

3) اسيا العتروس رئيسة تحرير صحيفة الصباح سابقا والخبيرة في الشؤون العربية والدولية الاعلامية.

+متحصلة على الاستاذية المزدوجة في اللغات انجليزية صينية معهد بورقيبة للغات قبل أن تلتحق بمعهد بيكين للغات لدراسة الحضارة واللغة الصينية

+ مارست التدريس قبل الالتحاق بالصحافة في 1990 في قسم الشؤون العالمية بجريدة “الصباح” اليومية.

+ واكبت عديد القمم والاحداث الاقليمية والدولية وتولت تغطية أكثر من قمة عربية وإسلامية ودولية وأجرت مئات الحوارات مع شخصيات سياسية و فكرية و علمية و ثقافية عربية وغربية.

حازت على جائزة أفضل مقال صحفي لجمعية الصحفيين في 2006 عن سلسلة تقارير “رحلة الى افغانستان ” وجائزة اكاديميا لافضل حوار صحفي في 2015 وجائزة الصحافة لجمعية حماية الصحفيين في 2015 .
وتحصلت على الشهادة في اللغة والحضارة الصينية جوان 1989التحقت بمعهد بيكين للغات واكبت احداث ساحة تيان ان من ومعها كان الاهتمام بعالم الصحافة وكان الحدث التاريخي لسقوط جدار برلين اول تقرير نشرته على اعمدة الصباح”.
حضوركم ومساهمتكم في اثراء الندوة يشرفنا.

عن المجلس العلمي للمؤسسة د.عبد الجليل التميمي
والدعوة موجهة إلى جميع المهتمين والمعنيين لحضور هذا المنتدى وتفعيل الحوار السبت 24 سبتمبر 2022 ابتداء من الساعة 9.30 صباحا.
العنوان المنطقة العمرانية الشمالية – عمارة الامتياز – 1003 تونس ا

أخبار, البارزة, ندوات ودراسات 0 comments on كلمة رئيس التحالف الأوربي العربي للسلام والتنمية

كلمة رئيس التحالف الأوربي العربي للسلام والتنمية

كلمة رئيس التحالف الأوربي العربي للسلام والتنمية

السيدات والسادة
تحية تقدير لكم ولكل الباحثين في تونس والمنطقة عن فرص تطوير السياسات الخارجية و التعاون الدولي بين الدول العربية والافريقية من جهة، واليابان والدول الصناعية من جهة ثانية.
إن مثل هذه المؤتمرات والملتقيات مناسبة هامة لتنظيم جلسات حوار مباشرة بين رجال الأعمال والمسؤولين في الحكومات وقطاعات تكنولوجيا الاتصالات والاستثمار والتجارة حول الفرص الجديدة لخدمة مصالح شعوبنا ودولنا عبر خطوات عملية تفرض نفسها على العالم ككل، خاصة بعد التعقيدات الاقتصادية والاجتماعية  التي سببها وباء كورونا، وحرب أوكرانيا والتصعيد بين دول الحلف الأطلسي وروسيا والصين.
السيدات والسادة..
لقد أكدنا في ” التحالف الأوربي العربي للسلام والتنمية” على أنه لا سلام بدون تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة وانه لا تنمية بدون تحقيق السلام ووقف النزاعات المسلحة والحروب المدمرة محلياً وإقليمياً ودولياً.
لقد ارتبك اقتصاد الدول الأوربية والعربية مجدداً بسبب  حرب أوكرانيا والخلاف الروسي الأوربي الأطلسي حول عدد من القضايا الجيو استراتيجية، وعلى إثر ذلك تراجعت فرص التنمية والاستثمار في الدول العربية والدول الصناعية الغربية.
 وهكذا يتاكد مرة أخرى أن مصير دولنا و شعوبنا ورجال الأعمال في بلدان الشمال والجنوب يتأثر باندلاع الحروب والنزاعات وفرص تحقيق السلام الشامل عالميا.
وخلال العقود والأعوام الماضية تأثرت ظروف عمل رجال الأعمال والشركات العالمية العملاقة في الدول الصناعية، وبينها اليابان والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي، بالحروب و النزاعات المسلحة المدمرة في افريقيا و الدول العربية والإسلامية من اليمن والخليج إلى سوريا وأفغانستان وباكستان..
كل هذه التطورات أصبحت ترهق موازنات الحكومات وكبار الشركات في دول الشمال والجنوب التي يفترض ان تكون اولويتها المطلقة تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين ظروف الدراسة والعلاج والسكن والشغل بالنسبة لمئات الملايين من المواطنين وبينهم نسب متزايدة من الفقراء وضحايا الحروب والهجرة القسرية، بحثاً عن الأمان والسلام ولقمة العيش..
السيدات والسادة..
أحيي مبادرتكم لدعم فرص مراجعة السياسات الخارجية الدولية ومساعي انجاز شراكات اقتصادية دولية جديدة متعددة الاقطاب ،بما في ذلك عبر شراكة ثلاثية الأبعاد بين افريقيا والدول المغاربية واليابان.
ولاشك ان دعم مشاريع  مثل هذه الشراكة الثلاثية سيساهم في تحسين ظروف النمو والتنمية في كل الدول العربية وفي الدول التي تربطها شراكات استراتيجية تاريخية وعلى رأسها دول الاتحاد الأوربي ودول المجموعة الأوربية الموسعة…
وختاماً أتمنى للموتمر الافريقي الياباني _تيكاد 8 بتونس _  أن يساهم في إنجاز خطوات عملية نحو تحقيق التنمية الشاملة والسلام الدائم.. وتنويع الشركاء بالنسبة لكل الدول العربية و الافريقية وتكريس شعارات الحياد الايجابي وتقاطع المصالح واحترام القيم الكونية ومبادئ حقوق الإنسان الأممية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الشيخ صالح شاجع
رئيس التحالف الأوربي العربي للسلام والتنمية.

أخبار, البارزة 0 comments on الإعلان عن أضخم معرض سياحي في ديسمبر‎‎

الإعلان عن أضخم معرض سياحي في ديسمبر‎‎

أعلن ياسين قويعة رئيس المنظمة الوطنية لرواد الأعمال خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة 12 أوت 2022 عن “النسخة الأولى لأضخم معرض في قطاع السياحة المستدامة والصناعة التقليدية بمشاركة دول الجوار الجزائر وليبيا”.

وأكّد أنّ ألف عارض سيشاركون في المعرض في شهر ديسمبر القادم وحوالي 250 ممثلا عن وكالات سياحية ووكالات الأسفار.

وأبرز أنّ “المنظمة الوطنية لرواد الأعمال” بالشراكة مع مؤسسة سمارت مايندز كونسيلتينغ تهدف من خلال هذه المبادرة إلى تلميع صورة الاقتصاد التونسي وخلق موارد إضافية وانتعاشته عن طريق المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

أخبار, البارزة, وجهات نظر 0 comments on احتمال تأجيل الانتخابات التونسية وارد جداً .. بقلم كمال بن يونس

احتمال تأجيل الانتخابات التونسية وارد جداً .. بقلم كمال بن يونس

> يلاحظ مراقبون في تونس راهناً أن صناع القرار داخل مؤسسات الحكم والمعارضة والنقابات والمجتمع المدني ترصد وتتابع باهتمام المواقف المتناقضة الصادرة عن واشنطن وبروكسل وباريس وبرلين ولندن وروما والجزائر من مشروع «الجمهورية الجديدة» الذي يعمل عليه الرئيس قيس سعيد، وأيضاً من الانتخابات البرلمانية التي من المقرر أن تنظم في آخر عام 2022 الجاري بعد تعديل القانون الانتخابي القديم.
وبالفعل، فتحت مختلف وسائل الإعلام التونسية حوارات حول سيناريوهات تنظيم هذه الانتخابات أو تأجيلها، شملت رسميين ومستقلين ومعارضين وشخصيات عربية ودولية. ولقد أوحت هذه الحوارات بأن «تأجيل» الانتخابات البرلمانية احتمال «وارد جداً. أما السبب وراء ذلك فهو أن تنظيم الاقتراع العام في ظل المشهد السياسي الحالي سيفرز برلماناً جديداً «متشرذماً سياسياً» وتتحكم فيه أساساً ثلاثة أطراف كبرى، هي: أنصار الرئيس قيس سعيد، ومنظومة ما قبل 2011 بزعامة حزب عبير موسي (زعيمة الحزب الدستوري الحر)، ومنظومة العشرية الماضية بقيادة أحزاب «النهضة» و«النداء» و«تحيا تونس» و«قلب تونس».
من ناحية أخرى، قد تكرس الانتخابات هذه – وفق المراقبين – تأثيراً متزايداً لقيادات النقابات العمالية اليسارية والقومية العروبية و«الاتحاد العام التونسي للشغل» في المشهدين البرلماني والسياسي المقبلين. ويجمع المراقبون على أن «رموز الدولة»، بما في ذلك «قيادات المؤسسة العسكرية والأمنية التي ساندت بقوة قرارات 25 يوليو 2012 الاستثنائية»، وأيضا الإطاحة بالبرلمان وحكومة هشام المشيشي، و«تهميش دور النقابات والأحزاب وحركة النهضة»، لا يريدون إعادة إنتاج «نفس المشهد السياسي والبرلماني».
في هذا السياق بالضبط، فهم المراقبون الرسائل الواضحة التي صدرت أخيراً عن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي والبرلمان الأوروبي، والتي أكدت على «حياد المؤسسة العسكرية في تونس خلال المرحلة القادمة» وعلى «مدنية الدولة». وتزامن ذلك مع إعلان هذه المرجعيات نفسها وبوضوح عن معارضتها ما اعتبرته «تغول النقابات»، وعن إعلان مساندتها لشروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنوك الأوروبية بما فيها اعتماد «إصلاحات اقتصادية اجتماعية» تهدف إلى إيقاف «نزيف أموال الدولة» بسبب عشرات آلاف الإضرابات التي شهدتها تونس منذ «يناير 2011»، وكلفتها أعباء مالية، وتسببت في تراكم عجز موازنة الدولة، وارتفاع نسب المديونية والتضخم والبطالة والفقر.
في ضوء هذا كله من بين الأسئلة التي تفرض نفسها على الجميع اليوم هو… هل ستقبل الأطراف التي نجح الرئيس سعيد في إضعافها، وبينها النقابات والأحزاب وجماعات «الإسلام السياسي»، بموازين القوى الجديدة… أم ستعمل على استغلال الأزمات الاقتصادية الاجتماعية والسياسية المعقدة والمتراكمة، فتفجر اضطرابات جديدة بعد موسم الإجازات الصيفية وإعادة فتح الجامعات والمدارس في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؟
ثم إنه في حال «تمردت» قيادات النقابات والأحزاب وقيادات «الإسلام السياسي»… هل سترد السلطة بصورة مباشرة، فتمضي في «المواجهة الشاملة»، أم تقرر من جديد أن تغير أولوياتها وسياساتها بالتفاعل مع «توصيات» الاتحاد الأوروبي وكبار شركائها في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية؟
في كل الحالات يبدو أن «سيناريو» تفعيل دور المؤسستين العسكرية والأمنية قد يفرض نفسه… وإن كان الشعار لا يزال «حياد الجيش» و«ضمان مدنية الدولة».