“طالبان” تشترط على واشنطن توقيع اتفاق الدوحة لوقف إطلاق النار

“طالبان” تشترط على واشنطن توقيع اتفاق الدوحة لوقف إطلاق النار

اشترطت حركة “طالبان” توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة بينها وبين المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان السفير زلماي خليل زاد، مقابل وقف إطلاق النار في أفغانستان.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي اتفاق الدوحة قبل توقيعه، بعد مقتل جندي أميركي في عملية لطالبان في كابول.
وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان محمد سهيل شاهين لـ”العربي الجديد”، إن “وقف إطلاق النار في أفغانستان سيبدأ بعد توقيع واشنطن الاتفاق مع حركة طالبان”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد طالب حركة طالبان بوقف إطلاق النار، خلال زيارته إلى أفغانستان يوم الثلاثاء الماضي، وقال “إن حركة طالبان تريد أيضا وقف إطلاق النار”، كما أشارت الرئاسة الأفغانية، في بيان لها، إلى أن ترامب والرئيس الأفغاني أشرف غني اتفقا خلال لقائهما في قاعدة باغرام على ضرورة قبول “طالبان” بوقف إطلاق النار اذا كانت ترغب في تحقيق المصالحة”.

وحول العودة إلى طاولة المفاوضات التي ترعاها قطر، قال شاهين إن “الاتفاق مع واشنطن مكتمل، وإذا كانت أميركا تريد الحل السلمي لقضية أفغانستان فعليها توقيع الاتفاق”، مضيفا أن “الاتفاق ااكتمل، ولا يحتاج لإعادة النقاش، بل يحتاج للتوقيع فقط”.
وفيما اذا تم الاتفاق على موعد جديد لانطلاق المفاوضات أو التوقيع على هذا الاتفاق، بين حركة “طالبان” وواشنطن في الدوحة، رد شاهين بأنه “لم يتم حتى اللحظة تحديد موعد لذلك”.
وبشأن جلوس حركة “طالبان” للتفاوض مع الحكومة الأفغانية برئاسة أشرف غني، قال شاهين، إنه يجري التباحث بشأن الحوار مع الحكومة الأفغانية ووقف إطلاق النار معها، مضيفا أن “الحكومة الأفغانية ستكون جزءا من الجانب الأفغاني الذي تعتزم طالبان الحوار معه بعد توقيع الاتفاق مع الجانب الأميركي”.
ووضعت واشنطن وحركة طالبان في شهر سبتمبر/أيلول الماضي اللمسات الأخيرة، للاتفاق الذي جرى خلال الجولة التاسعة من المفاوضات التي تعقد برعاية قطرية، وتضمن الاتفاق سحب أكثر من 13 ألف جندي أميركي من أفغانستان، مع جدول زمني واضح، وهو المطلب الرئيس لحركة “طالبان” التي ستلتزم، في المقابل، بعدم استخدام مقاتلين أجانب لأراضي أفغانستان، كما يتضمن وقفاً لإطلاق النار بين الحركة والأميركيين.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *