رحيل مذيع بيانات «النكسة» في ذكراها

غيب الموت الإذاعي المصري، أحمد سعيد، عن اثنين وتسعين عاماً، بعد رحلة طويلة إنسانية ومهنية طويلة بدأها بتأسيس إذاعة «صوت العرب» ذات الصيت الذائع وغير المسبوق في خمسينات وستينات القرن الماضي. وبدا لافتاً أن الرجل الذي حُمِّل أوزار نكسة 5 يونيو (حزيران) 1967 رحل في ذكراها الحادية والخمسين، ليبدو مشهد وفاته بالغ الغرابة.

وسعيد الذي يُنسب له الدور الرئيسي في تأسيس إذاعة صوت العرب، عرفه المستمعون آنذاك بخطابه الإعلامي التعبوي الذي كان مواكباً لتلك الحقبة، إبان عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والذي قرر أن تكون الإذاعة وسيلة مصر الإعلامية للنفاذ إلى المجتمعات العربية وترويج الخطاب القومي الثوري.

ورحلة سعيد مع ميكرفون الإذاعة وساعات الهواء التي انطلق فيها صوته «من المحيط إلى الخليج» كما كان شعار «صوت العرب»، تظهر فيها محطات بارزة يعرفها بدقها المتابعون لتاريخ العرب الحديث، فكان صوت سعيد هو الذي نقلت مصر من خلاله موقفها من حلف بغداد عام 1959 والذي تم إسقاطه فيما بعد، ثم كان هو أحد عناوين تجربة الوحدة العربية بين مصر وسوريا عام 1958.

وقبل ذلك كان هو صاحب الصوت الذي نقل بيان الثورة الجزائرية عام 1954 ثم كان أن ارتبط بصداقة عميقة بقائدها الراحل أحمد بن بيلا.

ولا يستطيع متابع لتاريخ أحمد سعيد المهني والإنساني، أن يتجاوز تلك التجربة المتعلقة بهزيمة يونيو 1967 فكما كان الميكرفون هو الوسيلة التي رفعت اسم سعيد عالياً وجعلته حاضراً في آذان المستمعين عبر الوسيلة الإعلامية الأهم حينها وهو الراديو، تسبب أثير الإذاعة كذلك في الإطاحة به من موقعه النافذ والكبير في الإذاعة المصرية، لتلتصق باسمه واحدة من أكبر هزائم العرب في القرن العشرين.

وأثناء أيام النكسة، وبينما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تكبد العرب على جبهات مصر وسوريا وفلسطين خسائر فادحة وتسيطر على القدس، كان صوت أحمد سعيد ينقل من البيانات العسكرية تأكيدات على انتصارات غير مسبوقة تحرزها الجيوش العربية، غير أن الحقيقة بدأت في الظهور تباعاً وتبين حجم الخسائر الكبرى التي وقعت، وأعقبها تنحي عبد الناصر ثم عودته للسلطة، وتمكنت مصر من شن حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 ورغم ذلك كله، فإن اسم أحمد سعيد ظل مرادفاً لدى البعض للنكسة.

في عام 2011 أجرى سعيد حواراً مع صحيفة الأهرام المصرية، في أعقاب «ثورة 25 يناير» وتحدث فيه مدافعاً عن موقفه، فقال: «الإعلام في حالة الحرب له نظام وقواعد قانونية وأكاديمية خاصة تختلف عن مثيلاتها في حالة السلم، لأن الدولة كلها بما فيها أجهزة الإعلام توضع في حالة الحرب تحت تصرف القوات المسلحة بهدف تحقيق الانتصار أو تقليل حجم الخسائر قدر الإمكان في حالة الهزيمة».

ويضيف: «العلاقة بين القوات المسلحة والإذاعة هي علاقة (آمرة) كأننا جند في المعركة، حيث يتم إصدار بيانات تملى على الإعلامي ويلتزم بإذاعتها، وتنفيذ أي تعليمات قد تكون مخالفة لأي واقع، وإذا لم يتم الالتزام بالتنفيذ فإن العقوبة هي الإعدام، ونحن توقفنا عن إذاعة أي بيانات بدءا من يوم7 يونيو»، وتابع متسائلاً: «لماذا يقتصر الاتهام على الإذاعة؟ عودوا إلى الصحف».

ورغم غيابه عن المشهد الإعلامي الرسمي منذ نحو نصف قرن، فإن المؤسسات الرسمية في مصر، نعته فور إعلان نبأ وفاته، إذ قال مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن مصر فقدت «رمزا كبيرا وإذاعيا قديرا، وعلامة من العلامات الرئيسية في تاريخ الإذاعة المصرية، ورائدا لأجيال كاملة من الإعلاميين».

وقال مكرم، إن سعيد صاحب مسيرة عطاء امتدت لنحو سبعين عاماً، وشهدت حياته الكثير من المحطات المهمة، إذ التحق للعمل بالإذاعة عام 1950. وشارك في العمل الفدائي في قناة السويس سنة 1952، ونقل بثا مباشرا من منطقة القناة أثناء العمليات الفدائية ضد الإنجليز، كما عمل مذيعا رئيسيا منذ انطلاق برنامج صوت العرب عبر إذاعة القاهرة، ثم مديرا لإذاعة صوت العرب عند تأسيسها من 1953 إلى 1967.

وبحسب الأعلى لتنظيم الإعلام، فإن السلطات البريطانية، طلبت رفع اسم سعيد من قائمة الوفد المصري الذي كان سيقابل أعضاء مجلس العموم البريطاني في عام 1965 وذلك بعد «توجيه الاتهام له بالتحريض على قتل الجنود البريطانيين في عدن»، لافتا إلى أن «للإذاعي الراحل إنجازات في المجال الإعلامي، حيث أدخل خلال فترة عمله بصوت العرب الكثير من التجديدات على أساليب الكتابة الإذاعية، والخرائط البرامجية، وأساليب العمل الإذاعي، وله في مكتبات الإذاعات العربية والإسلامية الكثير من المؤلفات».

ويرى الصحافي المصري، عبد الله السناوي، أن تجربة أحمد سعيد الإذاعية «تم تحميلها بافتراءات شائعة وكاملة، خاصة أن الإعلامي والصحافي في أي دولة أو عصر، لا يمكنه تجاهل أو منع أو تعديل البيانات العسكرية الرسمية خاصة في حالات الحرب، وكان دور سعيد في أجواء هزيمة يونيو يتمثل في قراءة البيانات التي تصدر عن مكتب قائد الجيش المصري وقتها المشير عبد الحكيم عامر».

ويقول السناوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «الإذاعي أحمد سعيد لم يكن جنرالاً أو قائداً عسكرياً حتى يكون هو المسؤول أمام الناس عن الهزيمة، وجزء من استهدافه كان يرتبط بالنيل من دوره في تعبئة الرأي العام ضد سياسات الأحلاف وثورة الجزائر».

وأفاد السناوي، بأن سعيد دون مذكرات عن تجربته الإذاعية والإنسانية وهي في عهدة أسرته، وأطلعه عليها (أي السناوي)، وتضمنت حديثاً مستفيضاً وموثقاً عن إذاعة صوت العرب وكيف نشأت فكرتها، كما أنها تثير أسئلة بشأن إعلام التعبئة وأن من بين شروط نجاحه، أن تكون مساحة الحرية المكفولة لها كبيرة.

احتجاجات الأردن تستعر: هل قاد الملك عبدالله بلاده إلى المجهول؟!

لا تبدو الأوضاع السياسية والاقتصادية في الأردن تسير على نحو جيد، وفي ظاهر الأمر إنّ الشعب الأردني ضاق ذرعاً من الأوضاع المعيشية الصعبة وفرض أكثر من 100 ضريبة في البلاد، ما دفع المواطنين للنزول إلى الشارع وبدء مظاهرات احتجاجية امتدت من شمال البلاد حتى جنوبها لليوم السادس على التوالي دون أن تحدّ “استقالة الحكومة” من وقعها بل على العكس تأججت أكثر وانضمت إليها النقابات.

موقف الملك مما يجري!!

الملك الأردني عبد الله الثاني يعيش أوقاتاً عصيبة لا يحسد عليها، خاصةً بعد أن أدارت كل من “أمريكا والسعودية والإمارات” ظهرها له وتخلوا عنه في أحلك ظرف تمرّ به المملكة الأردنية إن لم نقل بأنهم سبب وصول هذا الظرف إلى هذا الحدّ.

ملك الأردن لم يتعامَ عن أزمة بلاده التي دفعته للخروج مرتين والإدلاء بتصريحات توضّح للمواطنين ما يجري علّها تكون بمثابة مخدّر ريثما تجد القيادة السياسية حلّاً لهذه الأزمة التي بدأت تعصف بالبلاد، فخلال لقائه أمس الاثنين برؤساء تحرير وكتاب صحفيين، أعاد عبد الله الثاني التأكيد على دور “الظرف الإقليمي” في الأزمة التي تعيشها بلاده، الأمر الذي تحدث به أيضاً خلال ترؤسه اجتماع “مجلس السياسات الوطني” أول أمس الأحد، كما ردده في تصريحات واجتماعات سبقت الأزمة الحالية.

وقال الملك عبد الله الثاني إن “الأردن واجه ظرفاً اقتصادياً وإقليمياً غير متوقع، ولا توجد أي خطة قادرة على التعامل بفعالية وسرعة مع هذا التحدي”، وأضاف: “الأردن اليوم يقف أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة لشعبنا، أو الدخول -لا سمح الله- بالمجهول، لكن يجب أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون”.

إذاً الملك عبدالله مدرك تماماً لما يجري ولكن أصعب ما يمكن قوله عن أزمة الأردن أنه “ما باليد حيلة”، لمجموعة من الأسباب نفندها بالتالي:

أولاً: الحكومة الأردنية تفرض ضرائب كثيرة وكبيرة على مواطنيها لتغطية ما يمكن تغطيته من العجز الاقتصادي الذي تمرّ به البلاد والذي يمكن ربطه بشكل مباشر بالمواقف السياسية للمملكة خلال الأشهر القليلة الماضية والتي جاءت متباينة وبعيدة عن مواقف الداعمين لها اقتصادياً “أمريكا، السعودية والإمارات” فيما يخصّ ملف “القدس” بشكل خاص والعلاقة مع “إيران وتركيا” بشكل عام، وأكثر من ذلك الأردن لم تقف في صف هذه الدول الثلاثة فيما يخص صفقة القرن، لذلك هي اليوم تدفع ثمن موقفها من ذلك.

وفي هذا السياق أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن السعودية إلى جانب الإمارات والكيان الإسرائيلي وأمريكا يلعبون دوراً مشبوهاً في الاحتجاجات التي تشهدها المحافظات الأردنية احتجاجاً على قانون الضريبة المضافة.

وتحدثت مصادر مطّلعة عن تأثر علاقة الملك بواشنطن بتحريض من أطراف عربية ترغب في إبعاده عن التأثير في ملفات المنطقة، لمصلحة المحور الذي بات يتشكل من واشنطن وتل أبيب والدولتين الخليجيتين اللتين لم يعد سرّاً سعيهما لبناء تحالف يحوّل أولوية الصراع في المنطقة من “إسرائيل” إلى إيران.

ثانياً: الملك عبدالله كان منخرطاً ضمن محور ما، وكانت تدار “غرفة الموك” التي لعبت دوراً محرضاً في الأزمة السورية من الأردن، واستقبلت الأردن عدداً لا بأس به من اللاجئين السوريين، وكان الملك يعوّل حينها في الحصول على مساعدات اقتصادية خليجية وأمريكية من خلال هذا الموقف، وكانت الأمور تسير على نحو جيد حتى دخلت “صفقة القرن” وقضية “القدس” على خط الأزمة الجديدة، وبناءً على الموافقة عليها أو رفضها تم فرز التحالفات والتحزبات السياسية في المنطقة والعالم، وهنا فقدت الأردن ورقتها التي كانت تحاول الحفاظ عليها على مدار السنوات السبع الماضية.

ثالثاً: خفض المساعدات الدولية للأردن، والتي تأتي نتيجة للنقطتين الآنفتي الذكر، ولكن ومع الأسف لن يستطيع الاقتصاد الأردني تحمّل تبعات خفض المساعدات، لأنه يعاني من ارتفاع حاد في نسب البطالة والفقر وصلت إلى الـ20%، وهناك عجز في الموازنة كبير دفع الحكومة لسدّه عبر فرض المزيد من الضرائب وزيادة الأسعار، ويكفي أن نخبركم بأن الإيرادات الضريبية شكّلت ما نسبته 83% من إيرادات الموازنة العامة، وهذا يخبرنا أي حالة اقتصادية يمر بها الأردن اليوم.

حاول الملك حل الأزمة بإقالة حكومة الملقي، وكلف عوضاً عنه عمر الزاز الذي يحظى بشعبية جيدة في أوساط قطاعات من الأردنيين الذين تعرّفوا عليه خلال عمله وزيراً للتربية والتعليم في حكومة الملقي، وقبلها إدارته مؤسسة الضمان الاجتماعي، إلا أن هذا التغيير لم يشفِ غليل الأردنيين الذين عادوا لاحتجاجاتهم التي استمرت حتى ساعات فجر يوم الثلاثاء، حيث تجمع الآلاف في محيط منطقة الدوار الرابع، وخرجت مسيرة من حي الطفايلة وسط العاصمة، كما تجددت التظاهرات في معظم المحافظات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

وأعلن رئيس مجلس النقباء ونقيب المهندسين الدكتور علي العبوس في هذا الصدد أن إضراب الأربعاء القادم مستمر على حاله حتى إن استقالت الحكومة لأن “المطلوب هو تغيير النهج وليس الأشخاص”، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية.

ختاما؛ الآن الوضع سيبقى غير معلوم كون الشارع لا يمكن ضبطه بسهولة، ولكن في حال استقر الوضع لا بدّ للأردن من جردة حسابات واسعة سواءً فيما يتعلّق بالعلاقات مع سوريا، الدول الخليجية، والموقف من القضية الفلسطينية.

المصالح و الأهداف الروسية في محادثات أمريكا وكوريا الشمالية

مع اقتراب موعد المحادثات بين الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ونظيره الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” المقرّرة في سنغافورة في 12 من الشهر الحالي، تكثّفت التحركات الدبلوماسية للأطراف المعنية ولاسيّما من قبل روسيا والصين.

ومن بين هذه التحركات زيارة وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” لـ “بيونغ يانغ” ولقائه بنظيره الكوري الشمالي “ري يونغ هو” للتباحث بشأن العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك والتي من المؤكد أنها تناولت المباحثات المرتقبة بين ترامب و”كيم جونغ أون”، وهذا اللقاء هو الثاني بين لافروف و”ري يونغ هو” خلال شهر واحد بعد لقائهما الأول في موسكو.

وروسيا هي واحدة من الدول المؤثّرة في المحادثات السداسية التي تضمّ بالإضافة إليها كلّاً من أمريكا والصين واليابان والكوريتين “الشمالية والجنوبية” والتي تهدف للتوصل إلى تسوية للأزمة بشأن البرنامجين النووي والصاروخي لـ”بيونغ يانغ”.

والتساؤل المطروح: ما الذي تريد موسكو تحقيقه من وراء مساعيها الحثيثة للتوصل إلى حلّ للأزمة الكورية الشمالية؟

يمكن تلخيص الإجابة عن هذا التساؤل بما يلي:

المصالح الاقتصادية

يسهم حلّ الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بتعزيز فرص موسكو الاقتصادية التي تأثرت إلى حدّ ما بالعقوبات المفروضة على “بيونغ يانغ” على خلفية برامجها النووية والصاروخية، ومن هذه الفرص تنفيذ المشاريع المشتركة بين روسيا والكوريتين ولاسيّما فيما يتعلق بمدّ سكك الحديد التي تربط بين موسكو والشرق الأقصى والتي يصل طولها إلى 9289 كيلومتراً والذي يعتبر أطول خط سكك حديد في العالم وهو يتصل أيضاً بالخط الذي يربط بين منغوليا والصين وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى ذلك هناك خط أنابيب عملاق لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى شبه الجزيرة الكورية.

ومن الفوائد الأخرى التي ستجنيها موسكو من حل الأزمة الكورية الشمالية إمكانية استضافة أعداد كبيرة من الأيدي العاملة الرخيصة التي يمكن أن توفرها “بيونغ يانغ” في حال تم رفع العقوبات الدولية عنها.

المصالح السياسية والأمنية

من المؤكد أن حل الأزمة الكورية الشمالية سيعود بالنفع الكبير على روسيا من الناحيتين السياسية والأمنية باعتباره يمهّد الأرضية أمام موسكو للعب دور أكبر في منطقتي جنوب وجنوب شرق آسيا، كما يسهم في منع توافد أعداد كبيرة من المهاجرين من هاتين المنطقتين إلى الأراضي الروسية والتي كانت تسبب في السابق ضغوطاً اقتصادية وأمنية واجتماعية على موسكو.

ومن الأهداف الاستراتيجية الأخرى التي تسعى روسيا لتحقيقها من خلال محاولاتها لحل الأزمة الكورية، تعزيز تقاربها مع الصين في كل المجالات والذي شهد تطوراً ملحوظاً بعد وصول الرئيس الأمريكي “ترامب” إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2017، وتحقيق هذا الهدف يستدعي من موسكو وبكين التوصل إلى تفاهم وتنسيق شامل للعب دور أكبر في تسوية المعضلة الكورية الشمالية، وهذا الأمر من شأنه أن ينعكس إيجابياً أيضاً على علاقات روسيا والصين فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية الأخرى ومن بينها ضرورة التنسيق والتعاون التام في اتخاذ القرارات الاستراتيجية حيال التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وتجدر الإشارة إلى أن موسكو وبكين ترفضان أي محاولة لواشنطن قد تؤدي إلى إضعاف كوريا الشمالية بحجة ضرورة نزع سلاحها النووي، لأن ذلك من شأنه أن يمهّد السبيل لأمريكا لتعزيز نفوذها في شبه الجزيرة الكورية وعموم منطقتي جنوب وجنوب شرق آسيا، ما يعني بالتالي تقلص نفوذ روسيا والصين في هذه المناطق وهو ما ترفضه موسكو وبكين بكل تأكيد.

وتنبغي الإشارة أيضاً إلى أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” كان قد أكد قبل أيام بأن تسوية الأزمة الكورية الشمالية بالطرق الدبلوماسية تحظى باهتمام بالغ من قبل موسكو، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على استقلال وسيادة كوريا الشمالية وتمكينها من اتخاذ القرار الذي يناسبها خلال محادثات رئيسها “كيم جونغ أون” مع نظيره الأمريكي “ترامب” المقررة في سنغافورة الأسبوع القادم.

ويعتقد المراقبون بأن نجاح موسكو في لعب دور مؤثر لتسوية الأزمة الكورية سيزيد من أهمية ومكانة روسيا في المنطقة والعالم باعتبارها إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي تمتلك حق النقض “الفيتو” والذي يمكن أن يسهم في ترجيح ميزان القوى لمصلحة المعسكر الشرقي أمام المعسكر الغربي الذي تقوده أمريكا التي تسعى للتفرد بالقرارات الدولية بعد أن فشلت في ترسيخ سياسة “القطب الواحد” التي اعتمدتها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق في مطلع تسعينات القرن الماضي.

وتعتقد كلّ من روسيا والصين بأن تسوية الأزمة الكورية ستلغي ذريعة أمريكا لتعزيز وجودها العسكري في عموم المنطقة وستكون عندها واشنطن مرغمة على سحب منظومتها الصاروخية البالستية “ثاد” التي تنشرها في أراضي كوريا الجنوبية بحجة مواجهة تهديدات “بيونغ يانغ” لأن روسيا والصين تعتقدان بأن هذه المنظومة تشكّل تهديداً أمنياً لهما، وهذا الأمر في حال تحققه سيسهم أيضاً في ضمان تفوّق موسكو وبكين على واشنطن من الناحية العسكرية، فضلاً عن باقي النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية.

إلغاء مباراة الأرجنتين و إسرائيل بالقدس إثر “ضغوط سياسية”

ذكر إعلام عبري أن الأرجنتين ألغت، الثلاثاء، مباراة ودية كانت مقررة بين منتخب بلادها لكرة القدم مع إسرائيل، السبت المقبل، في مدينة القدس المحتلة، جراء “ضغوط سياسية”.

و أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، نقلا عن صحف أرجنتينية، بأن المباراة ألغيت “بسبب ضغوط سياسية (لم توضحها)”، مشيرة إلى احتمال إجراء المباراة في مكان محايد لاحقًا، دون تحديد موعد.

و اعتبرت الصحيفة أن حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) حققت نصرا كبيرا على إسرائيل.

بدورها رحبت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) بالقرار الأرجنتيني وكتبت في تغريدة على حسابها على تويتر باللغة العربية “نرحب بخبر إلغاء مباراة كرة القدم الوديّة لمنتخب الأرجنتين استجابةً للضغوطات التي أطلقها نشطاء لإلغاء المباراة التي تعمل على تبييض الجرائم الإسرائيلية”. 

فيما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، رفض طلبا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر الهاتف، بالتراجع عن قرار إلغاء المباراة.

وأضافت أن مقربين من نتنياهو، حملوا وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، مسؤولية إلغاء المباراة بسبب إصرارها على إقامتها في القدس.

و ذكرت “يسرائيل هيوم” أن مدرب المنتخب الأرجنتيني خورخي سامباولي، ولاعبيه لم يكونوا يرغبون بإجراء المباراة من البداية.

و وفق الصحيفة، قال سامباولي: “لست أنا صاحب قرار من يلعب وأين، لكن من الواضح أننا كنا نرغب بالتخلي عن هذه المباراة والبقاء في برشلونة”.

و نسبت “يسرائيل هيوم” لمصادرة صحفية ارجنتينية أنباء ذكرت أن مناصري القضية الفلسطينية نظموا احتجاجات خلال تدريبات المنتخب الارجنتيني ومارسوا ضغوطا لإلغاء المباراة. 

من ناحيتها ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن لاعبي المنتخب الأرجنتيني نجم برشلونة ليونيل ميسي وخافيير ماتشيرانو هما اللذان ضغطا من أجل إلغاء المباراة مع إسرائيل.

و نسبت معاريف هذا الأنباء لقناة “فوكس سبورت” الأمريكية.

و طلب اللاعبان -حسبما ما نقلت “معاريف”- من قادة المنتخب عدم المخاطرة بسبب الضغوط السياسية التي مورست على المنتخب لإلغاء المباراة. 

و لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأرجنتينية ولا الإسرائيلية حول تلك الأنباء.

و الأحد الماضي، نظم عشرات الفلسطينيين وقفة أمام ممثلية الأرجنتين في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، رفضا للمباراة، فيما طالبت الجامعة العربية بوينس آيرس بالتراجع عن الخطوة.

تجدر الإشارة إلى أن الأرجنتين، وبقية دولة أمريكا اللاتينية، تحتضن مئات آلاف اللاجئين والمواطنين من أصول فلسطينية.

 

و يبدو أن إسرائيل تواجه صعوبات جمة في إقناع المجتمع الدولي بمظلوميتها، كما فشلت في تسويق أن القدس عاصمتها الأبدية، حيث لاقت دعوات مقاطعتها نجاحا ملحوظا، حيث اضطر العديد من الفنانين العالميين للاستجابة لحملات الضغط؛ لثنيهم عن المشاركة في حفلات بتل أبيب، على خلفية القمع والتنكيل والقتل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

 

و الاثنين الماضي، استجابت الفنانة الأمريكية شاكيرا لحملة التواقيع والضغط التي طالبتها بإلغاء حفلتها في تل أبيب، تساوقا مع حملات مقاطعة أخرى لفنانين ومطربين ومثقفين؛ بسبب السياسة الإجرامية لجيش وحكومة الاحتلال.

 

و كان ناشطون عرب وأجانب في حركة المقاطعة BDS، نظموا حملة إعلامية كبيرة حول العالم، طالبوا فيها شاكيرا بعدم ربط اسمها بانتهاكات الاحتلال.. ورسالة لها مضمونها “شاكيرا الغي عرضكِ في تل أبيب.. العالم يشاهدك”.

أمريكا تحذر الإمارات من الهجوم على ميناء الحديدة اليمني

ذكر مسؤولون أمريكيون، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة حذرت حليفتها المقربة الإمارات من شن هجوم على مدينة الحديدية الساحلية في اليمن، وهو ما يخشى خبراء الأمم المتحدة من أنه قد يتسبب في أزمة إنسانية جديدة.

وصدر التحذير بينما تقدمت قوات يمنية تساندها الإمارات حتى صارت على مسافة عشرة كيلومترات من الميناء الواقع على البحر الأحمر، والذي يستقبل معظم الإمدادات الإنسانية لسكان البلد الذي مزقته الحرب.

وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن الهجوم على الحديدة، التي يقارب عدد سكانها 600 ألف، سيسبب كارثة إنسانية. وتقوم خطة طوارئ أعدتها المنظمة الدولية على أن عشرات الآلاف قد يموتون في أسوأ الاحتمالات، وهو حصار طويل الأمد.

وقال مسؤول غربي، شريطة عدم الكشف عن هويته: “فيما يتعلق بعملية (للسيطرة) على الحديدة، نحن واضحون تماما في أننا نريد المشاركة على المسار السياسي”، مضيفا أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث “لديه الآن أفضل فرصة تتاح لأحد منذ فترة.. في دفعه (المسار السياسي) قدما”.

وأضاف “السعوديون والإماراتيون أوضحوا أنهم لن يتحركوا دون أن يفهم أصدقاؤنا وشركاؤنا الخطوات التالية- كيف سيكون اليوم التالي- إذا حدث هجوم على الحديدة”. وأفاد مصدران مطلعان بأن مسؤولين أمريكيين التقوا في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء لبحث الأزمة. ولم يتضح ما إذا كانوا قد توصلوا لأي قرارات.

وذكر متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أن واشنطن تعارض أي جهود من جانب الإمارات والقوات اليمنية التي تساندها للسيطرة على المدنية.

وقال المتحدث، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه ليس مخولا بالحديث عن الأمر: “الولايات المتحدة واضحة وثابتة على مبدأ أننا لن ندعم أي أعمال من شأنها أن تدمر البنية الأساسية الرئيسية أو يحتمل أن تزيد من تدهور الوضع الإنساني الرهيب الذي اتسع نطاقه في هذا الصراع المتأزم”.

وأضاف: “نتوقع أن تلتزم جميع الأطراف بقانون النزاعات المسلحة وتجنب استهداف المدنيين أو البنية الأساسية التجارية”.

ويجمع الولايات المتحدة والإمارات تحالف اقتصادي وأمني وثيق، وتعمل الدولتان معا ضد جماعات متشددة في اليمن وأماكن أخرى.

وسيمثل أي دعم أمريكي مباشر لهجوم بري تشنه الإمارات على الحديدة عدولا عن السياسة الأمريكية تجاه اليمن، والتي تسعى إلى التركيز على النشاط العسكري الأمريكي ضد متشددين منتمين للقاعدة.

وكذلك حثت الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية مرارا، سواء في عهد الرئيس دونالد ترامب أو خلال حكم سلفه باراك أوباما، على تجنب إيقاع ضحايا مدنيين.

بيد أن منتقدين لواشنطن يقولون إن تزويدها الطائرات المقاتلة التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية بالوقود ومبيعات الأسلحة والدعم المخابرات المحدود يجعلها متواطئة في سقوط ضحايا مدنيين جراء هجمات التحالف.

وذكرت مصادر سياسية يمنية، الاثنين، أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث موجود في العاصمة صنعاء للتوسط في اتفاق للحيلولة دون هجوم محتمل على الحديدة، والذي ستتولى بموجبه المنظمة الدولية السيطرة على الميناء.

وكالة “فيتش”: قطر نجحت في إدارة تداعيات أزمة الحصار

عدلت وكالت “فيتش” للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لقطر من “سلبية” إلى “مستقرة” مع تأكيد التصنيف عند “AA-“.

وبحسب تقرير الوكالة، فإن قطر نجحت في إدارة التداعيات الناجمة عن قطع العلاقات التجارية والمالية والدبلوماسية مع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العام الماضي، لا سيما بعد توقف التصعيد ضد الدوحة.

و ذكر التقرير -الذي صدر الثلاثاء- أن قيام قطر بضخ سيولة تبلغ أربعين مليار دولار بالقطاع المصرفي، حقق الاستقرار، وخفف أثر التدفقات الخارجة من أموال غير المقيمين.

و أشار إلى عودة نحو عشرة مليارات دولار من تمويلات غير المقيمين إلى النظام المصرفي القطري، منذ نوفمبر  الماضي، بعدما انخفضت بمقدار ثلاثين مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى التي تلت الحصار في جوان 2017.

وحول عجز الموازنة القطرية، ذكر التقرير أنه تقلص كثيرا إلى 2.8% كنسبة للناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مقارنة بنسبة 6.3% في 2016.

وأضاف التقرير: “لن تحتاج الحكومة القطرية إلا قليلا للبحث عن تمويل دولي جديد، بعد إصدار سندات دولية بقيمة 12 مليار دولار في أفريل  2018”.

و ستغطي السندات الدولية صافي متطلبات التمويل للفترة بين 2018 و2019، على أن تكون نسبة الديون مستقرة في العام الجاري، بحسب التقرير.

و أعلن مصرف قطر المركزي، الثلاثاء، إصدار سندات وصكوك حكومية بقيمة إجمالية تبلغ 12 مليار ريال (3.3 مليار دولار) نيابة عن وزارة المالية.

و تعصف بالخليج أزمة بدأت في الخامس من جوان 2017، إثر قطع كل من السعودية والإمارات و البحرين و مصر علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، و هو ما تنفيه الدوحة.

بريطانيون متضامنون مع فلسطين يحتجون على زيارة نتنياهو (صور)

احتشد المئات من المتضامنين مع فلسطين في بريطانيا الثلاثاء، تلبية لدعوة المنتدى الفلسطيني في بريطانيا والمنظمات المتضامنة معه، إحياء للذكرى الحادية والخمسين لنكسة فلسطين.

وبدأت المظاهرة بوقفة خطابية أمام مقر الحكومة البريطانية، ثم تحركت المسيرة تجاه مقر البرلمان البريطاني، وهناك تمت تلاوة أسماء شهداء مسيرات العودة الذين ناهزوا 120 شهيدا.

المتظاهرون أبدوا غضبهم لعدم صدور استنكار رسمي بريطاني لجريمة الاحتلال بحق المسعفة رزان النجار، منددين بالزيارة المقررة غدا الأربعاء لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمملكة المتحدة.

محمد القدومي بريطاني من أصل فلسطيني ما زال يحدوه الحنين لبلدته كفر قدوم التابعة لمدينة نابلس، ويرى في مشاركته رسالة للاحتلال بأنه عائد لبلدته التي هجر منها، ووجه رسالة لغزة أنهم ليسوا وحدهم وكل الشعوب الحية وراءكم وصاحب النفس الأطول هو المنتصر في النهاية.

بدوره، أعرب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حافظ الكرمي عن امتنانه لحضور هذا العدد الكبير من النشطاء والمتضامنين، رغم كثرة المظاهرات مؤخرا وظروف صيام المسلمين في بريطانيا، موجها رسالة شديدة لرئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، مؤكدا لها أنها ستصافح غدا –نتنياهو- يدا ملطخة بدماء الممرضين والصحفيين، ناهيك عن الأطفال والأبرياء.

وتمت الدعوة للاعتصام يوميا أمام مقر الحكومة البريطانية مدة الزيارة المزمعة لنتنياهو.

 

موسكو: واشنطن بعقوباتها تحاول عرقلة دول أخرى في تنفيذ اتفاق إيران النووي

قال الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن واشنطن تحاول عرقلة مواصلة الدول الأخرى تنفيذ اتفاق إيران النووي، وذلك من خلال العقوبات التي تفرضها على طهران.

وصرح الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، اليوم الأربعاء، بأن موسكو “ترحب بردة الفعل المتزنة والحكيمة للقيادة الإيرانية على محاولات واشنطن الهدامة ومواصلة طهران تطبيق الاتفاق حتى في الظروف الحالية المتأزمة، نتيجة قرار الولايات المتحدة الخروج من الصفقة النووية، واستئناف العقوبات ضد إيران”.

وأوضح المسؤول الروسي أن الولايات المتحدة لم تكتف بالخروج من الاتفاق النووي بل تحاول عرقلة الدول الأخرى عن مواصلة تطبيق الاتفاق.

وأكد أوليانوف أن إيران اليوم باتت من أكثر الدول الخاضعة لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا أن مستوى الخطر المرتبط ببرنامجها النووي معدوم.

وأضاف أن الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها، وأظهرت أنها ليست شريكا يمكن الوثوق به.

نوفوستي

الأوقاف القطرية ترد على وزارة الحج السعودية بخصوص المعتمرين

أبدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية استغرابها الشديد من صدور بيان عن وزارة الحج والعمرة السعودية بشأن حقوق المواطنين والمقيمين في قطر في ممارسة الشعائر الإسلامية في مكة.

ونفت الوزارة القطرية، في بيان لها، اليوم الأربعاء، “ادعاء وزارة الحج السعودية بأن دولة قطر تمنع مواطنيها والمقيمين فيها من الحج والعمرة”، مؤكدة على “استمرار العراقيل والإجراءات التعسفية التي تفرضها المملكة على قاطني دولة قطر جملة ودون غيرهم من مسلمي العالم”.

وأوضح البيان الذي نشرته جريدة الشرق القطرية نقلا عن وكالة “قنا”، أن شواهد هذه الإجراءات عديدة، “فباب العمرة والحج عن طريق البر لا زال مغلقا تماما، والتوجه من مدينة الدوحة إلى مدينة جدة مباشرة أيضا غير متاح، مما يحمل المعتمرين والحجاج من كبار السن وأصحاب الأمراض مشقة مضاعفة”. 

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أنها سجلت حالات عديدة لأشخاص حاولوا التوجه للعمرة في الفترة الماضية، ومنعوا بالإضافة إلى تلقيها عددا من البلاغات من مواطنين قطريين حاولوا التواصل مع شركات الحج والعمرة في المملكة ولَم تتجاوب معهم الجهات المعنية.

ودعت الوزارة القطرية مجددا الجهات المعنية في السعودية للنأي بالشعائر الدينية بعيدا عن التجاذبات السياسية.

المصدر: الشرق القطرية

الدفاع الروسية تدعو بلدان رابطة الدول المستقلة للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

اقترح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على بلدان رابطة الدول المستقلة المشاركة في إرساء السلام في سوريا، من خلال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البنى التحتية.

و قال شويغو، في افتتاح اجتماع مجلس وزراء الدفاع لدول الرابطة اليوم: “من الواضح للجميع أنه لا يمكن تحقيق الأمن إلا من خلال الجهود المشتركة​​​، أتوجه إليكم في هذا الصدد، أيها الزملاء الأعزاء، باقتراح المشاركة في إرساء السلام في سوريا”.

و أضاف شويغو أن قضايا التسوية السياسية وتوفير المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البنية التحتية تأتي في المقدمة بسوريا.

و أوضح وزير الدفاع الروسي: “نعول على مساندتكم، التي من شأنها أن تظهر وحدتنا في الحرب ضد الإرهاب العالمي وضمان الأمن المشترك”.

و أكد أن جزءا كبيرا من مساحة سوريا بات اليوم محررا من سيطرة المسلحين، وأن مفاوضات مع بقية الإرهابيين جارية لإلقاء السلاح، وأنه تم “خلق جميع الظروف للتسوية السياسية في سوريا، وبعثها دولة موحدة من جديد وغير قابلة للتقسيم”.

المصدر: نوفوستي